Facebook
ثلاث قصائد من وحي الفجيعة PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار الخزعلي   
الثلاثاء, 05 تموز/يوليو 2016 09:10

kaneeal3maar copy
بأنتظار الآتي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآتي مَنْ يدركه
السونار الأحمق هه
يترك قنبلة الأشرار
ويخيف النسوة والأطفال
كلبٌ يأكل .. يشرب ...ينام
أفضل مني
يفجئك بلسانٍ شفط وتدلّى
وسونار خصصه التاجر لكشف العطر
لاعطر العبوة .. فالعبوة نارٌ ودخان
ولحمٍ مشوي للأنسان
قبل الجسر
بعد الجسر
أقاموا سردقَ سيطرةٍ
عفواً سردق ... قهقهةٍ
هاهاه .. علينا
والفاتل يمرق
بسونارٍ أحمق
آخرق
خصصه التاجر لكشفِ بذور الحناء
وكل صب

 


للدم الطهور

قرأتها في جلسة مجلس محافظة واسط / لجنة الفيليين تأبيناً لشهداء الكرادة وشهداء كل يوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ياليتنا كنا معك

تسمعنا لكننا لانسمعك
غادرتنا وجفننا في مدمعك
يدرُّ ياعراق
يادورة الحياة كلها في أصبعك
حين ضغطت
سقف بيتنا لم يسعك
فكيف بالترباسِ بيتاً يسعك ؟!
ياليتنا كنا معك
هم علقوكَ .. أنت فوقهم
ياليتنا في جيشنا وحشدنا الأمين
ننزع الحبلَ عن الوتين
نم قرير العين برقدة الكرام
فصوتنا
قد يفزعك
*
البعض يأكلُ بعضي وهو منتشيا
والبعض يبكي على بعضي بلا شجنِ
والحمد لله ، صار الناس في شُغُلٍ
عني الى الطلقةِ العمياء والمِجَنِ
دقيقة صمتنا ، دقيقةً حزننا
وقد تطولُ بنا في قادمِ الزمنِ
في كلِّ يومٍ أرى موتي يؤجلني
الى غدٍ ياتُرى حت ااا امَ يمهلني
ياسيدي دمُ مَنْ ذا يراق ومَنْ ؟
يبكي علَّيَ حياءً وهو ينسفني
مازالَ وجهيَ فوق الماءِ أغنيةً
مازالَ زورقُ أحلامي يعاتبني
وقد تركتُ بهِ أقلامَ مدرستي
فراح يرسمني حيناً ويشطبنياح ومساء
يفجئنا الموت
وندفع أكباداً حرى
وفي اليوم التالي نعلن
ونقيم سرادقَ
رثاءٍ وعزاءْ