Facebook
لست أظن ..تجلس في لست أدري PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: احمد هاتف   
الأحد, 03 نيسان/أبريل 2016 18:11

a7mdhatff
مساء بمرارة " هذا الخبز ف أين وعول الأحلام ".. غائب في قهوتي ، وحاضر في هلعي بك .. أتأمل قدميك على سجادة وعيي .. أعرب عن " تأتين فيذوب العالم في شجر عينيك " .. أنا ماء يعتنق عطش رمالك يا مليكة ...
لافكرة في فم الفكرة ..النهار أعقاب سجائر ثرثارة في مطفأة الوقت .. والسكون خشب بليد ..يأكله نصف الصيف والهاتف المطعون بهرطقة الرنين .. أنا صمت الضوء في شمس شاغرة ..
مرة ذاكرتي في قهوة أمسيتك .. فاترة ألوان صبايا الكلمة .. لاتثب ولا تغني .. عجائز خلفها رعد " أحبك " .. يوم كان " المساء يثب السلالم عابرا ليلاقي عيونك "
أنا " لست أظن تجلس في لست أدري .. تحتسي .. ربما فاترة "
من أطعم وردة الكلمة كل داء الأرتباك .. من " قد قميصها ف أرتجفت .." .. يا " أظنك شاسعة في الأسود " تثبين أعلى من " حيرتي في قراءة طالع صمتك " ... من سكب الصمت على زرقة حبرك ---؟..
أنا أنتصاب التعجب في " ما الأمر " .. ألتواء السؤال في " لست أنت "
أجلس على " هنا أخضر الشجرة .. يمين أرتفاع حاجبك في كوكب المزح " .. وأكتب " ولد صيفي خفيفا كما /تعال .. " .. يحلم ب.. "مدى من زهريات عيونك .. وشرفات من حجر أساورك ..تشرب التماع يديك ".. أنا أبن أحبك الخرجت من ليلة طفلة كانت عارية تحت مذاق المطر