Facebook
بوح أمرأة في زمن راكد PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: صالح جبار خلفاوي   
السبت, 26 آذار/مارس 2016 17:06

sal77lfaweeee
قراءة في نص / بوح أمرأة في زمن راكد / للقاصة المغربية مليكة نجيب

القاصة مليكة نجيب كتبت قصتها باللهجة المحلية المغربية أفهم منها محاولة مزاوجة اللغة بين الفصيح والمحلي المحكي .. بمعنى ان هناك جزء مكتوب وأخر محكي ..
الثيمة في نص مليكة مرسوم ايضا على محورين الاول الرئاسة والثاني وهو الذي يأخذ الحيز الكبير ( الحب ) يجيء مرة بمعنى الحب وممارسته والثاني يوصف بمشاعر التقرب والتحسس الشعوري ..
العنوان وهو عتبة النص يوحي بكثير من المعاني ( بوح أمرأة في زمن راكد )هذا البوح هو سر مؤلم للبطلة حين تقع في غرفة لها أربعة أبواب كما أشارت القاصة ..
هنا الاحتمالات قائمة لاكثر من جهة .. قد يكون الباب الاول منها زوجها ومن ثم الانفصال .. الباب الثاني العلاقة مع الشيخ الذي يقود الفرقة ويتصدرها ..
يلجم اندفاع أحاسيسه.
يؤذن بانتهاء التدريب، يغادر المكان، يتبعه أعضاء المجموعة، وتكون الزوهرة آخر من يترك القاعة.
يباغتها برد الشارع بعناق حار، يترك آثار القبل على وجنتيها البارزتين،)))
هي حركة تنم عن رغبة جنسية مكبوتة لحب عضوي يريده الشيخ .. مليكة تعرف جيدا كيف تحرك شخوصها رغم الزمن المتوغل في النص ..
تربط الكاتبة بين حالتن موحييتين هما الايحاء الجنسي في الطقوس والشرف المرتبط بهما ..
و"كل شهوة غير شهوة الحب لا يعول عليها... في دار الاتصال".
وكانت "الخرقة البيضاء" تقبر بين خيوطها أسرار الشهوات.))
لذا تسلحت البطلة ( الزوهرة )تسلحت الزوهرة بالخرقتين لاكتساب سلطة على التصرف في الأبواب.
تأخذنا مليكة نجيب الى عالمها السردي البديع وفق رؤيتها الثاقبة أنه نص جدير بالقراءة والتمعن ..
المصدر / موقع ريتاج بريس