Facebook
أنا طالبٌ ومعلِّمُ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار   
الأحد, 06 آذار/مارس 2016 13:18

kaneeeal3maar
أنا طالبٌ ومعلِّمُ
وكلاهما ليَ مغنَمُ
فأذا سموتُ الى العُلا
فعلى دماكَ السُلَّمُ
أنا طالبٌ قدَحَ الدجى
شمساً وأصبعه دمُ
ومعلمٌ خلجاته سبورةٌ
ودموعه تتنغم
ياسرَّ آصرتي وحبلُ الله
والمعراج وأنقطعَ الفمُ
قد شاقني ظمأٌ أليك
على يديكَ الزمزمُ
ياسيدي ماذا أقول ؟
شجىً شفاهيَ تلظِمُ
الحاكمون تجردوا
وتقمصوا وتزاحموا
هم يأكلون السحتَ
من ماعوننا ، يتسمموا!
وحقائب كرعت وما
شبعت
ونهريَ علقمُ
الله ياوطني مُدّاكَ كثيرةٌ
والذابحون تحزموا
مابين داعش والطوائف
تعددوا وتوهموا .....
وشرائط في شعر طفليَ
قطَّها المتلثمُ
وبقيتَ وحدكَ نخلةً
والقاتلون همو ..همو
ياسيدي لازالَ نفطي
نقمةً وبكل يومٍ تنقمُ
هم يلطمونَ يزخرفون
ونحن عندك نلطمُ
بُحَّ النشيدُ بحلقنا ورأسكم
فوق الرماح بصوتنا يتكلمُ
الله عندك ، ياعراق
كم يزيدٍ في حروفي يبصُمُ ؟
ومُهره الريح أستفزَّت
و(لخمبابا ) المفَّر الأعظمُ
يا أمةً ضحكت على أوجاعها
أممٌ وذابت أنجمُ
قومي فقد أزفَ! القطاف
وطفل حلمكِ نائمُ
أزف القطافُ وتمرنا شيصٌ وماتَ البرعمُ
شدّي النطاقَ وقاتلي
فبغيرها لن يفهموا
لا لن نريدَ عشاءهم
وفتاتهم يا مريمُ
(الليطُ ) جاسَ ضلاعَنا
والسعفُ جمراً يُطعِّمُ
فألهمي النزهاءَ صبراً
عند ربك يُقسَمُ
متظاهرون ، مطهَّرون
هتافهم : لايُكتَّمُ
الفن والآداب في راياتهم
وأكفُّهم تتكلمُ
لا لن يعود .. ( حُنين في )
خفِّيهِ، والأصابع صارمُ
هو صارمُ الأصلاح ذا
يامَن عليه المِعصَّمُ
هاكم أصابعنا سنقطعها
أذا هي تختم
تتساقطون القهقرى
وغداً نزيلُ الشيبَ
حتى مشطنا .. يتثلمُ
العاليات الباسقات
بكلِ روحٍ برعمُ
ومن الحسين رضاعنا
ومن الفرات المِفطَمُ
فكل أرضٍ كربلاءُ لنا
وكل باذلةٍ .. دمُ
يا كربلاءات الزمان ، ظهورنا
لو عُرجنت – واللهِ - زحفاً نقدِمُ