Facebook
أمريكا .. سأعيش رغم الداءِ والأعداء PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار   
الخميس, 28 كانون2/يناير 2016 21:19

 

kaneeeal3maar
(( عاج الشقي ))
وعدت أسأل
أمريكا كيس نفايات مسدسهم
ولفافة تبغ المسلولين
وخاصرة المنفيين
_أمريكا
في اليمن
في الأبواء
وبغداد ودمشقَ
مَنْ أوقدَ ناراً أطفأها أحمد ؟
ومن كفَّ أكفَ السوء بسيف علي
ومَنْ بيَّضَ وجه التاريخ بدم الطف؟
نحن يا أمريكا ..
وطفقنا نبني
وحين علا صرح
وأستوسقَ عود
وتفتحَ زهرُ
جئتِ ببلدوزكِ الدامي وطوائفَ بادت ...
نعلمُ أن مرتبنا
وخبزتنا
وعشقاً ندمنه
هاجسكِ
أرسلتِ الأجنحة رصاصاً
وغيم الله أدخره البنتاغون
وأرسلتِ طوائفَ ودواعشَ
كي ينطفأَ النور
وبعثتِ غراباً من ريشٍ أبيض
عاثَ فساداً وظلمَ
والظالم سيفٌ
انتقمَ الله به للمظلومين
وشعبي ظلَّ بفتاواكِ
ظلاً لبغاة العصر
أمريكا ، كم ذبلَ الجفنُ بفقر الدم
وكم أكلَ الخبز نوى تمر النخلة ؟!
وكم .. وكم ..
لكني لم أخضعْ
لأن دماءَ الطف علمتِ الرأس علواً
وجاء المد الأموي
لينقَّضَ بحجّاجٍ أو أرطأةٍ آخر
ذبح الأطفال بصنعا
وأرسلَ أبرهة البيت الى جيرانه
جمعاً دموياً
صبراً
صبرا
فقد قرُبَ الوعدُ