Facebook
شكيلا ..! PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: جمعة اللامي   
الثلاثاء, 12 كانون2/يناير 2016 16:11

 

jm3aaa345 copy
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

لم يجد الكاتب ، شكيلا ،الآنسة شكيلا التي من شيراز ، خلف الآلة الحاسبة ، في هذا الليل البهيم الذي كلكل على مدينة الكرخاء.
" اين شكيلا ..؟" سال الكاتب النادلة بيلار .
" لا اعرف ، سيدي".
"ولكنك زميلتها ، أنت شريكتها في السكن ؟".
" كنت زميلتها ، كنت شريكتها ، سيدي".
" والآن؟".
" سيدي ، ارجوك ، كُفَّ عن الأسئلة".
" بيلار ، لماذا يا بيلا ؟".
إنتحبت النادلة بيلار ، ثم غمغمت" غابت الوردة ، سيدي حكمة الشامي".
عندما عاد الكاتب الى طاولته الأثيرة في الحانة التي سمّاها حانة شكيلا، والتي كان يطلّ من خلالها على الفضاء الفسيح ، شاهد بوابة الحانة تنفتح ، ومرق خيال ما، ثم سمع صوت حافظ الشيرازي يجول في فضاء الحانة :
العاشقُ يُشعلُ النارَ في كُلِّ بَيدَر
الوردةُ كاشفةُ أسراري
وعُشْقُ الوَردةِ أفقَدني حَياتي
كفاني: ما يَكْمُن بالرأس مِنْ عُشْقِ الوَردةِ
كفاني: أن تكون معشوقتي هذه الوردة.
جمعة اللامي
الكرخاء الميسانية


11/1/2016