Facebook
خلدونية الدم PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار   
الخميس, 05 تشرين2/نوفمبر 2015 19:30

 

kaneee7 copy
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

وقف الشعر ببابكَ يتهجى
كنتَ له ( الخلدونيةَ )
وبحور الدم دون الأقواء
لازحافَ الآ زحاف السائرين أليكَ
أمرنا بقتلكَ
وتبعنا دنانيرَ قاتليك
وبعدها بكينا وولولنا : ( ياليتنا كنا معكم )
جعلنا من قصب الفرات رماحاً سيَرناكَ عليه
وكان توطئةً لحزِِ رقابنا
وتكميم أفواهنا
ننشِدُ في ساحاتِ مدارسنا :
(( لاحت رؤوسُ الحِرابِ ))
فتلوحُ الحراب فوقَ رؤوسنا حروبا
والجغرافيا قلمناها بمقاسات دول الجور لا الجوار
والماء أبتلع شوارعنا وبيوتنا
وصرنا سمكاً لحيتان السلطه
وتأريخنا كما يشاء ..
وكيفما يشاء
يكتبه الأقوياء
أما سُلَم معاشاتنا فصار سُلَماً لقاع مصائرنا
وما زلنا نصيح ( لبيكَ ياحسين )
ولم نلبِ خصلةً واحدةً منكَ يا أبا عبد الله
فبماذا ننفعُ ؟
أذا كان الضُرُ ضالتنا