Facebook
لا نريد لجروحنا أن تستفيق PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: قاسم محمد مجيد الساعدي   
الأحد, 03 تموز/يوليو 2011 09:47

الى قاسم مطرود

qaasemmuhmd
 

لا نريد لجروحنا أن تستفيق

لن يوقظنا الحارس بالنفخ بالبوق

ونركض مرتبكين على صوته

ممسكين بحفنة سنين

تبهرنا ببريق ذكرياتها

فنلوح بها في وجه المدينة

التي لاتطوي جروحا" تريد أن تستفيق

و تبدو مكتظة بالسحب

ككائن ممتلئ بالنشيج

هبط توا من سماء غامضة

يتسكع بجوار الرصيف

ويسمع هسيس الأشجار

وهي تغتسل بماء المطر

لكننا

لسنوات طويلة

نغازل الهروب المر

ونركب قطارا"

يجر عرباته الطويلة ببطء

ونحلم

أن نطير إلى بواكير الطفولة

بجناحين من شمع