Facebook
حمامة الهويدر PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: غني العمار   
الأربعاء, 12 آب/أغسطس 2015 19:24

 

qaneeal3maar44
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

ماذا ستقولين أيتها الحمامه
و الملونات بالدم مهب الريح ؟
طرنَّ لوحدهنَّ
الهويدر
زفَّتْ بالأمس حماماتها الخمسين
ومصاطبها صعدت الى السماء
كان هنالكَ ملائكة صالحون
وكان الرب بثوبِ الفجيعة
ينظر وتتساقطُ دمعاتهُ غيوما
يقبِّلُ الصغارَ واحداً .. واحدا
و يشيرُ الى القتله
فالقنبلة لاتخجل
وهو يمهلْ
فحلمُهُ أربعون .
هوَ أعلم .. ولكننا نعلم أن القاتلَ منا
له عينان ومخلب كقطٍ متوحش
وله شَعرٌ كثٌ في حنكه
ويرتدي السواد
الهويدر ..جنوب القلب
كيفَ تسلَلَّ القتلة ألى ضفتها
سرقوا جناجلها
طارتْ لُعَّبها
صدحت المآذن
نشيدٌ حفظناه عن ظهرِ دمع
حتى عدنا لانكرره الا في الصلوات الخمس
وصلت التظاهرات
آتت أؤكلها
ـــــــــــــــــــــــ كوت 12 / 8 / 2015 م