Facebook
أجنحتها التي تُشبهُ غيمهْ PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: فاروق سلوم   
السبت, 25 حزيران/يونيو 2011 13:33

faroo8
اكفها تشيران الى قلبي

تصير اصابع لزرقة السماءو تؤشر المسافه

هي في حكمة التوهج النبيل

وانا في عزلة الغابه

الريح ترسم اجنحة للحظتها الهاربه

لثيابها في عاصفة الحنو العظيم

انا في الطريق الى الجوهر

يغريني الحلم ان اكون عند كرومه

وهي خمرة السنوات

حيث ينمو التـنَــمّلُ الحميم

وتنمو في رأسي الأحلام

*

دائما في لحظتها الهاربه تنبثق في فجر قلبي

فراغ اكفها نوافذ للهواء

وعيناها نجمتان

الضحكة التي رمت سحر صحبتها

يخضرّ بها الأفول وتتجدد الشهوات

الصبّيا ت يبصرن نظراتي على طهر ثيابها

يتضاحكن من نشوة الأيحاء

ويغزلن شراشف وسائدنا وسريرنا

في اول الضياء

*

تهدل كحمامة الرافدين حين تردد اسمائي

في حنو روحها اكتشفت ارتباكي

وفي اطمئنان كلماتها تلامسني اغفاءةُ الطريق

نورها الذي لامفر من شعاعه على جسدي

يوقظ رعشة الفصول في عضامي

ويرقق صوتي فأغني

وانا اتنسّم عطرجسدها الطيني القديم

*

تأسرني في عزلة الجبال ..

هناك اوقد شمعتي اعزلا في الأعالي

منتظرا خطواتها على السفح.. كيما نكون

نلتحم في طفولة الورد الغافي

نبتكر للغروب اسماءا

في التفاتتها نحو ضوء القنديل

في استدارة اشيائها ترسم شكل المساء

وفي صوتها تهدل الحمامة

بأغنية طفولتنا

*

ضحكتها التي رسمتها على سمتي

هي بريق صفاتي وكلما ضحكتُ ابتهجت

مثل فصول ترتوي من ترف القبل وتروي عطش الأزمنه

غيمة من العطر بين يدي وفي سرير بيتنا الصغير

فضة حروفها تصوغ قلادة الكلام

تضاريس ايامنا زهرة وجناح وغيمة

كلما ارتقينا الجناح ترفقت الزهرة

وامطرت الغيمة مياها لتطهر روحينا

*

انا لااصلي لملاذنا بل ابكي ..

البكاء صلاة

هل ابكي من نشوة على شفتينا

من كلام لم ترسلهُ الكلمات نحو مسمعها

اقول كنت اغني وكانت الغابة جوقة الغناء

السماء اجنحة تضرب دهشتنا

وحين نزهرايقاع نشوتنا تسكن الجبال

وتوشوش حقول الحنطة اول المواسم

وتلامسنا حافة الظلام في دفء ملاذنا

وقد ابتل بضياء قلبينا