Facebook
الاهداف الاستراتيجية لبناء قطاع سياحي متقدم في العراق

 

د. رؤوف محمد علي الانصاري

 

mlweaa
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

الاهداف الاستراتيجية لبناء قطاع سياحي متقدم في العراق أولاً: بناء قطاع سياحي صحي قوي وكفوءــ إعادة هيكلة المؤسسات والقطاعات السياحية في العراق بحيث تنصب جهودها على بناء القدرات الفنية والبشرية ووضع الأسس العلمية لتنمية السياحة كماكنة تتبنى التطور الاقتصادي والاجتماعي بنظم مقبولة اجتماعياً ومفيدة اقتصادياً وتحافظ على استدامة البيئة.ــ الاستفادة من الطاقات والكفاءات السياحية المتخصصة الموجودة داخل العراق وخارجه ممن غيّبهم النظام المباد والتي ما زالت تنتظر الفرصة المناسبة لتساهم في الارتقاء بواقع السياحة في العراق.العمل على تأسيس مجلس أعلى للسياحة في العراق .ــ التعاون مع المؤسسات والمنظمات السياحية والثقافية والهيئات العلمية والأكاديمية العربية والدولية، من أجل تبادل الخبرات والمعلومات في مجال الحفاظ على التراث والمواقع الأثرية والسياحية.ــ الاهتمام بالتعليم والتدريب السياحي والفندقي، من خلال دعم المعاهد والمراكز والكليات السياحية وتوسيع أقسام السياحة فيها، لكي تقوم بتخريج الكوادر السياحية للاستفادة منها للعمل في المحافظات والمراكز السياحية لتواكب عملية البناء والتطوير.ــ الاتصال بالمؤسسات والمنظمات الدولية السياحية والفندقية الرسمية وغير الرسمية على إمكانية إرسال الكوادر المهنية العراقية في مجال السياحة والفندقة بدورات تدريبية قصيرة وبعيدة المدى لاكتساب المعرفة والخبرة في المعاهد السياحية والفندقية للدول المتقدمة مثل: سويسرا، فرنسا، إنكلترا وإيطاليا.ــ الاتصال بالدول المتقدمة في مجال التعليم السياحي والفندقي عبر الاتفاقيات الثقافية والبروتوكولات للاستفادة مما توصلوا إليه من وسائل وتقنيات حديثة لتطوير المناهج التدريسية والتدريبية والعمل على إدخال البرامج الحديثة والمتطورة باستخدام الحاسبات الالكترونية وإنشاء المختبرات وفتح المراكز التدريبية وتجهيزها بأحدث المستلزمات والأجهزة المتطورة، واستحداث مركز للمعلومات السياحية وتجهيزه بأحدث الحاسبات الالكترونية وملحقاتها.ــ إعادة تنظيم وتطوير المنظمات والاتحادات والمؤسسات السياحية بما يلبي متطلبات المرحلة القادمة للعراق الجديد، وإفساح المجال بتأسيس شركات سياحية جديدة.ــ التنسيق والتعاون بين وزارة السياحة وكافة المؤسسات والمنظمات والجامعات والمعاهد والهيئات السياحية من أجل إنجاز الخطط الموضوعة سلفاً لتطوير القطاع السياحي.ــ الاهتمام بتطوير وتحديث المطارات الموجودة وإنشاء مطارات جديدة لاستيعاب واستقبال الأعداد الهائلة من السياح والزوار التي ستزور العراق في المستقبل.ــ ربط العراق بالدول الإقليمية بخطوط السكك الحديدية الحديثة وبالخصوص مع المملكة العربية السعودية لنقل الحجاج والمعتمرين والبضائع، وكذلك مع إيران وتركيا مما سيرفع من عدد الزائرين إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة ومعالمه الدينية والسياحية.إقامة شبكة حديثة من الطرق السريعة بين المدن العراقية وكذلك بين العراق والدول المحيطة به.ثانياً: الاستفادة القصوى من السياحة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعيــ تطوير منظومة قطاع السياحة بما يحقق زيادة في الطاقة الفندقية بجميع مستوياتها وخاصة المتوسطة منها وتحسين الخدمات والمستلزمات الضرورية فيها وزيادة عدد السائحين القادمين إلى العراق.تعزيز النمو الاقتصادي ، وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني وتنويعها.دعم الأمن الوطني الشامل من خلال تعزيز الاقتصاد ورفع معدلات التوظيف.ــ تشجيع السياحة البينية أي السياحة بين العراق وجيرانه ومنها تبادل المجاميع السياحية والدينية بالإضافة إلى تشجيع وتطوير سياحة الأفراد.ــ إعادة الصورة المشرقة للعراق للسائح من الدول الأخرى، والتي تدهورت في العقود الاربعة الأخيرة، والعمل على حسن معاملة الزوار والسياح وضيافتهم وتسهيل طرق استقبالهم في المنافذ الحدودية والمطارات وتقديم أفضل الخدمات لهم.استثمار المنفذ البحري المطل على الخليج بغية استقطاب الزوار والسياح من دول الخليج والدول الأخرى. التعاقد على شراء واستئجار طائرات عملاقة وبمستويات عالية وذات حمولات مختلفة.ــ إعداد دراسات لمشاريع سياحية جديدة وتطوير وتحسين وتأهيل كافة المرافق والمواقع الأثرية والسياحية لاستيعاب الأعداد الهائلة من السياح والزائرين في المستقبل.ــ وضع دراسة لتحويل المنشآت السياحية والقصور الرئاسية التابعة إلى رئيس النظام المباد وعائلته وحاشيته، والموزعة في أنحاء العراق إلى مرافق ترفيهية وثقافية ومنتجعات سياحية والعمل على فتح تلك المرافق والقصور أمام جميع المواطنين بعد تهيئتها وصيانتها وترميمها.ــ إعادة الحيوية إلى الشوارع والمناطق التاريخية والسياحية والتجارية في بغداد والمدن العراقية الأخرى وبالخصوص الشوارع المطلة على ضفاف نهري دجلة والفرات وشط العرب والشوارع المهمة في بغداد كشوارع أبي نؤاس والسعدون والرشيد والمنطقة المحصورة بين جسري الأحرار والجمهورية، والمناطق المطلة على نهر دجلة. ولغرض إعداد دراسة لتنفيذ هذه المشاريع نقترح تشكيل لجنة من الخبراء والمؤسسات ذات العلاقة.الإسهام في تطوير المناطق النائية، من خلال جذب البنى التحتية والاستثمارات والمشاريع التنموية.ــ الاهتمام بإنشاء وتحسين البنى التحتية الأساسية كالكهرباء والماء والمجاري وطرق ووسائل النقل البري وكذلك السكك الحديدية والنهرية والبحرية ووسائل الاتصالات والخدمات الصحية المختلفة.ــ مساهمة سكان المدن العراقية في تنفيذ المشاريع السياحية لتحقيق عائدات تعود عليهم بالفائدة، وتشغيل الأيدي العاملة المحلية مما يساهم في تقليل البطالة والقضاء على الفقر.توعية السكان المحليين سياحياً بهدف تشجيع التفاهم بينهم وبين السياح وهو ما يوسع آفاقهم المعرفية.مساهمة السكان المحليين والطلبة في إيجاد بيئة نظيفة من خلال مشاركتهم في تنظيف المواقع السياحية والأثرية.ثالثاً: المحافظة على التراث الثقافي والطبيعي وحفظه واغناؤهــ الإسهام في تحفيز العناية بالتراث الوطني وإبراز الثقافات المحلية المتنوعة، وذلك من خلال إقامة مهرجانات ثقافية وترفيهية تعرض فيها الفعاليات والنشاطات الاجتماعية والفنية لكافة القوميات والأديان، كالشعر والفنون الشعبية والرقصات الفلكلورية والمعارض المخصصة لعرض منتجات الصناعات والحرف اليدوية.ــ إعادة إحياء مناطق الأهوار للاستفادة منها سياحياً، وكذلك الاستفادة من البحيرات المنتشرة في العراق، كالحبانية والثرثار والرزازة ودوكان ودربندخان وساوه.ـت الاهتمام بالسياحة العلاجية، حيث يتميز العراق بوجود العديد من المواقع التي تنتشر فيها الينابيع المعدنية التي يستفاد من مياهها لعلاج بعض الأمراض الجلدية المزمنة وكذلك أمراض المفاصل، كمنطقة حمام العليل في الموصل وعين كبريت في بشطابيا في الموصل أيضاً، وهيت في منطقة الرمادي، وعين التمر (شفاثا) في منطقة كربلاء ومواقع أخرى.رابعاً: دمج المجتمعات المحلية في عملية التنمية السياحيةــ الاهتمام بالسياحة الداخلية وتشجيعها من خلال تقديم أفضل الخدمات وبأسعار زهيدة وبالخصوص لطلبة الجامعات والمدارس، وتبني برنامج خاص لتشجيع هذا الجانب المهم. والسياحة الداخلية تؤدي دورها في دمج المجتمعات المحلية في عملية التنمية السياحية ونشر الوعي الثقافي والاجتماعي وتُعد عاملاً مهماً في تحريك الاقتصاد المحلي وإنعاش حركة السوق داخل المدن.خامساً: تبني شراكة بين القطاعين العام والخاص ودعم وتشجيع الاستثمار في المجال السياحيتشجيع الاستثمار في المجال السياحي من خلال إصدار مجموعة من القوانين والتشريعات التي تحمي المستثمرين.الحد من تسرّب الأموال والاستثمارات إلى الخارج.ــ دعوة البنوك لتشجيع ودعم إقامة مشاريع سياحية في العراق وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لها، وذلك بتخفيض أسعار الفوائد الطويلة الأمد على القروض السياحية، ودعم القطاع الخاص من خلال تخفيض الضرائب إلى حدٍ أدنى.ــ البدء بتهيئة مناطق سياحية مستقرة وآمنة في مناطق كردستان وجنوب ووسط العراق، والعمل على تطويرها وفتح الأبواب أمام المستثمرين العراقيين ومن بقية الدول الأخرى للاستثمار فيها وتقديم التسهيلات اللازمة لهم.ــ إنشاء مدن ومرافق سياحية، الهدف منها توفير السكن لأكبر عدد ممكن من السياح والزوار، تتوفر فيها جميع خدمات المدن السياحية، كالمطاعم وملاعب للكبار والأطفال والحدائق والمرافق وغيرها، وربطها بالمدن بشبكة طرق حديثة ووسائط نقل وذلك لتخفيف الضغط الكبير الذي تعاني منه المدن الرئيسية.لا يستطيع القطاع الخاص أن يقوم بالتنمية منفرداً دون التدخل الحكومي (القطاع العام) الفعال للتغلب على المشاكل التي تواجه التنمية السياحية متمثلة في المشاكل التي تواجه الحركة السياحية مستقبلاً. كإجراءات الدخول وتسهيلها مع التأكد من التنمية السياحية تأخذ اهتماماً يتجاوب مع اتجاهات السياحة العالمية.ــ يشارك القطاع الخاص أيضاً في إنجاز بعض مشاريع البنية الأساسية للبلد كالمطارات والطرق وإقامة الملاعب والمناطق الخضراء، وإبراز دوره كشريك في وضع خطة الترويج والتنشيط السياحي ومتابعة تنفيذها والإسهام في تحويلها.ــ تضع الدولة عدة اعتبارات عند مشاركة القطاع الخاص في المشاريع السياحية والتي يجب مراعاتها عند إقامة هذه المشاريع منها:الاعتبارات الاقتصادية: يجب التأكد من كفاية رأس المال لإقامة المشروع وبمستواه وتبعاً لمميزات الموقع الذي يتمتع به.الاعتبارات البيئية: أهمية تقديم دراسة بيئية لكل مشروع لتقويم أثره على تقديم المقومات البيئية، سلباً وإيجاباً.الاعتبارات التخطيطية: متمثلة في النسبة التي يشغلها المشروع من الأرض المخصصة وحرمة الطرق والشاطئ المطل عليه، وكذلك تحديد ارتفاعات الأبنية الخاصة بالمشروع وأشكالها المعمارية.سادساً: الدعاية والترويج السياحيــ إعطاء الإعلام بكافة قطاعاته دوراً مهماً في رفد الحركة السياحية وتطويرها وتشجيعها، وتأسيس قناة فضائية عراقية للترويج السياحي.مساهمة الدولة في أعمال الدعاية والترويج السياحي والمشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية السياحية.فتح مكاتب سياحية للترويج الإعلامي والسياحي داخل العراق وخارجه وخاصة في السفارات العراقية.إصدار كراريس ونشرات سياحية وأشرطة فيديو و(CD) عن المعالم السياحية والآثارية والدينية في العراق وبلغات عدة، وكذلك إصدار مجلة سياحية باللغتين العربية والإنكليزية ولغات أخرى.ــ اختيار أسبوع سياحي في العراق سنوياً، تقام فيه الندوات والمؤتمرات والمهرجانات بمشاركة المنظمات السياحية الدولية وممثلي السياحة في الدول، وإقامة المعارض بأنواعها وخاصة التسويقية منها.ــ إقامة مهرجانات ترفيهية وثقافية وتسويقية في المدن والمصايف والقرى السياحية في كردستان العراق وبالخصوص في فصل الصيف، والاستفادة من تجارب بعض الدول العربية والأجنبية، وتشجيع الصناعات التقليدية والمنتجات الزراعية.ــ إقامة مهرجانات سياحية في المناطق الصحراوية لما تتميز به من مواقع حيوية وجذابة، وتكريس الثقافة الشعبية في هذه المناطق.إحياء السياحة النهرية في نهري دجلة والفرات، وهي إحدى أنواع السياحة المميزة في المستقبل.ــ إقامة متاحف داخل المدن العراقية تضم التحف الأثرية النادرة والمخطوطات المهمة واللوحات الفنية القيمة والصناعات الشعبية لإبراز الثراء الثقافي للمدن العراقية، وإطلاع السياح والزوار عليها، بالإضافة إلى تحقيق واردات من الرسوم المجباة من زيارة هذه المتاحف.أهم الخدمات الفنية التي يتوجب على وزارة السياحة تقديمهاتعريف ودراسة المناطق الواعدة للتطوير السياحي.تأسيس إطار عمل واضح وفعّال للتنمية السياحية المستدامة على المدى القريب والمتوسط والبعيد.تحضير خطة عمل أساسية (Master plan) للتنمية السياحية الوطنية (الشاملة) والمناطقية (الأقاليم والمحافظات).تطوير السياحة المعتمدة على المجتمعات المحلية.ربط برامج التنمية السياحية بالخطط التنموية الشاملة للبلد بما يؤدي إلى رفع المستوى المعيشي.تطوير برامج التنمية السياحية في المناطق النائية والسياحة الصديقة للبيئة.تنمية وتأهيل الكوادر البشرية اللازمة لصناعة السياحة.صياغة وتطبيق استراتيجيات التسويق الطويلة الأمد.تقوية استيعاب معاهد إدارة السياحة وتطويرها.تحسين وتطوير الإجراءات السياحية المتبعة بما يجعلها تتواءم مع الإجراءات الدولية. تطبيق المعلومات التكنولوجية في السياحة.وضع الشروط والجداول للتصنيف الفندقي.ــ تنظيم الدليل السياحي الشامل لكافة المدن العراقية (ويشمل المواقع الأثرية والسياحية والدينية والفنادق والمهرجانات والفعاليات السنوية وغيرها).