Facebook
أوقدتُ أغنيتي كي أستضيءَ بها
الكاتب: حميد العقابي   
الجمعة, 03 حزيران/يونيو 2011 23:11

Hamid_Al-Iqabi
كتب حميد العقابي من على صفحته في الفيس بوك: أوقدتُ أغنيتي كي أستضيءَ بها

وفي حطاميَ لم أعثرْ على جسدي

أعمىً، تلمستُ أعراسي فلم

أرَ حنّاءً لمعنايَ

أو طيناً ، يعيدُ إليَّ سرّيَ

أو يدي

يا صديقي...

( الايروتيكية ) في الأدب ( في الشعر بشكل خاص ) هي إبراز جمالية الجسد، وتمجيد حميمية فعل الحب. بغير هذا المنظار يصبح الأمر عرضة للسفاهة. الفارق بين الحالتين كالفارق بين عشتار ( سيدة الحب العظيمة ) وبين عاهرة رصيف مبتذلة، أو كالفارق بين عناق في لوحة شاغال وبين مشهد من فيلم بورنو.


قحطان جاسم : صديقي حميد هناك العديد من قصائد كفافي والشاعرة اليونانية سافو وهي أول من كتب أجمل القصائد الايروتيكية منذ مئات السنين مع محبتي
حميد :صديقي قحطان. قصائد كافافي وريتسوس وسافو كلها لا تسيء الى الطرف الاخر ، وتنطلق من التغني بالجسد الاخر بل أن كافافي يتغزل بجسد رجل من متظار مثلي ، وكذلك جويس منصور حينما تكتب عن القصيب. أنا لست ضد هذا بل أراه ضروريا في الادب، ولكني ضد الرعونة في طرح هذا الموضوع