Facebook
سيتا تدندن بحنجرة رقيقه
الكاتب: سيتا   
الإثنين, 28 آذار/مارس 2011 17:46


الفنانه سيتا كتبت على صفحتها في الفيس بوك جزء من سيرتها مع زوجها المخرج عماد بهجت



طفولتها :نشأت سيتا في بيت موسيقي رياضي، فوالدها أرشاك بدروسيان، لاعب التنس الذي مثل العراق في عدة بطولات في الخمسينات والستينات اضافة إلى كونه عازف بيانو. وعمها الربٌاع الرياضي جميل بطرس الذي مثل العراق في بطولات رفع الاثقال (فائز بالمدالية الفضية في القاهرة لعام 1954) بالإضافة إلى كونه عازف (درامز) بدات الغناء منذ سن الرابعة بأغنية (جوني كيتار) وشاركت في العديد من النشاطات المدرسية.
مشوار الغناء
بدأت سيتا اولا باغنية الوهم، شعر نازك الملائكة والحان حميد البصري، ثم شاركت سيتا في اوبريت " بيادر الخير" وهي الاطلالة الثانية على المسرح بعد ادائها اغنية "اعطني الناي وغني". ادت سيتا عددا كبيرا من الاغاني مع عدد من الملحنين الكبار وابرزهم طارق الشبلي، خالد ابراهيم، كنعان وصفي وفاروق هلال وروحي الخماش إضافة إلى تعاملها مع العديد من الملحنين العرب الكبار ومنهم الياس رحباني لبنان واحمد قاسم اليمن. كما أنها منحت العديد من المواهب الشابة في منتصف السبعينيات الفرصة لتلحين اغنيات لها ومنهم جعفر الخفاف ودلشاد محمد سعيد.
هي من المطربات القلائل اللواتي تسيدن فترة السبعينات وذلك لأمتلاكها صوتا نسائيا ملائكياً. ابتدات سيتا مشوار حركة تجديد الاغنية العراقية عن طريق ادخال الالات الغربية في اغنياتها، حيث انها اول من ابتدأ بحركة (الغناء المعاصر –البوب ميوزك) في العراق وكان أهم ما يميزها أيضاً بأنها كانت تدندن أصعب الالحان بحنجرة رقيقة وعيون ضاحكة.
تركت الغناء واتجهت للأخراج، ورغم تركها الغناء، فإن اعمالها الإخراجية كانت متميزة وتحمل طابعا خاصا بها.(ويقال أن تركها للغناء في فترة الثمانينات بعد أن فقدت الموسيقى في العراق جمالها، واتخذت طابعا يسود عليه الرقص الاباحي والكلمات التي لم تعد ذات قيمة.. ومن ثم تركت العـراق وهاجرت مع عائلتها إلى إحدى دول الخليج العربي. ورغم أنقطاع سيتا عن الغناء فانها لا تزال تعتبر واحدة من رواد التجديد في الاغنية العراقية بعد أن كانت الاغنية العراقية غارقة بالمحلية والقوالب النمطية حيث تعتبر من أوائل الذين ادخلوا الالات الغربية كالجيتار والبيانو في اغانياتها.
سيتا هاكوبيان للاسف تقاعدت مبكرا جدا في خضم المآسي والحروب التي مرت وتمر على البلاد
وهي متزوجة من المخرج عماد بهجت وتعيش الآن مع زوجها في قطر ولديها ابنتان نوفا ونايري وتعيشان في كندا. نوفا عماد تعمل في مجال الغناء, ونايري تعمل في مجال الإخراج.
من أجمل ماغنته سيتا هي أغنية "دروب السفر" والتي يسميها العراقيون "صغيرون" واعاد غنائها عدد كبير من المطربين العراقيين والعرب، ومن أغانيها الشهيرة أيضاً "الولد" وأغنية "ما اندل دلوني" وأغنية "بهيدة".
من بعض أغنياتها
- اجمع اوراق الشوق
- دروب السفر (صغيرون)
- بهيدة
- ما اندل دلوني (أغنية من التراث القديم)
- شوقي
- العشاق
- كلبي خلص والروح (اغنية لزكية جورج بصوت سيتا هاكوبيان)
سجلتها خصيصا للمركز العالمي للموسيقى في اليابان
- لالي
- شيصير لو نلكة (لا مرهم ليل اليمر بينا)
- لا تبعد
- قصة الفجر
- نحب لو ما نحب (دويتو مع الفنان سعدون جابر)
- دار الزمان
- احسب ليالي
- عندما تطل (من الحان الياس الرحباني)
- الأثنين أحسن من الواحد
-حامل الهوى تعب