Facebook
وداد الاورفلي
الكاتب: رائد جعفر مطر   
الأربعاء, 08 حزيران/يونيو 2016 10:22

mmd
موسوعة الشذرات.... وداد الاورفلي
ولدت وداد الأورفلي ( وداد الاورفه لي) في بغداد عام 1929 .درست الفن والخدمة الاجتماعية في الجونير كوليج في بيروت وتركت في السنة الرابعة واكملت الدراسة بعدها في كلية الملكة عالية ببغداد , وتخرجت بدرجة اولى قسم الخدمة الاجتماعية. درست 4 سنوات في مرسم الدكتور خالد الجادر في كلية الملكة عالية و تخرجت من معهد الفنون الجميلة فرع الفنون التشكيلية قسم المسائي عام 1960 وهي عضو نقابة وجمعية الفنانين العراقيين. ترعرعت وداد الاورفلي في بيت أحب الفن .. درست العزف على البيانو بعمر ست سنوات، و اتخذت من الموسيقى والرسم توائم روح لها. تتلمذت على يد أفضل أساتذة الموسيقى ومنهم أستاذ البيانو التركي بهجت دادا والإيطالي ألدو كاني وأساتذة العود الكبار صلاح القاضي وعلي الإمام .وبرعت بالعزف على البيانو والاوكورديون والعود..
شاركت في كل معارض الكلية والنقابة وجمعية الفنون التشكيلية وشاركت في اول معرض للفن العراقي للرواد والشباب عام 1957 .درست مادة الرسم في مدرسة الثانوية الشرقية . عينت في مركز وسائل الإيضاح لرسم وسائل ايضاحية للمدارس كماعملت كمسؤلة للدعاية والأعلان في معمل البان ابو غريب وعملت في مديرية التراث الشعبي كمسوؤلة للمتحف واجرت دراسة ميدانية شاملة لتوثيق سوق الصفارين و حرفة الطرق على النحاس . درست فن المينا على النحاس وفن الرسم والتطريز على القماش في باريس .
اول معرض شخصي لها كان عام 1964 في قاعة لاريدوت في ألمانيا حضره الملك الحسين بن طلال و المستشار الألماني اديناور الذي اقتنى احد الاعمال. وتوالت العشرات من المعارض الفنية في كل ارجاء المعمورة
غادرت العراق ملتحقة بزوجها الذي كان يعمل دبلوماسيا وتنقلت بين ألمانيا ونيويورك وباريس وعمان وإسبانيا والسودان وتونس ولندن واطلعت على المتاحف والكالريات في هذه البلدان... وكانت زيارتها إلى الاندلس واطلاعها على الحضارة الاندلسية عام 1973 نقطة تحول في مسيرتها الفنية حيث فجرت لديها رغبة في تغيير أسلوبها الواقعي في الرسم والتحول إلى عالم تعبيري وغيرت اسلوبها من الواقعية إلى الفنتازيا..
في عام 1983 م افتتحت وداد الاورفلي أول قاعة خاصة وهي قاعة الأورفلي للفنون في منطقة المنصور ببغداد و اصبحت القاعة صرحا احتضن كافه أنواع الفنون و أضافت بعدا خاصا للواقع الفني العراقي على مدى عشرين عاما.حيث كانت تلك القاعة مركزا ثقافيا جامعا فإلى جانب عرض كل أنواع الفنون التشكيلية كانت هنالك محاضرات ثقافية وامسيات موسيقية و سينما و مسرح ودورات تعليمية. وكنت من رواده حيث كانت تقدم محضرات ثقافية كل يوم احد ..
ابتعدت وداد الاورفلي عن الرسم بسبب ظروفها الصحية فعادت إلى عشقها الأول الموسيقى وبدات بتاليف المقطوعات الشرقية والغربية و قدمت مجموعة من الحانها إلى شركة EMI البريطانية للأنتاج والتوزيع وصدر اول البوم لها تحت عنوان "انغام عربية" في فبراير 2011 .وتعتبر هذه اول سابقة في تاريخ الشركة ان تصدر الألبوم الأول لامراة فنانة عربية وعراقية ورسامة وموسيقية بهذا العمر.
تقوم وداد الأورفه لي الأن بكتابة مذكراتها عن حياتها ومشوارها الطويل مع الفن . ومن خلال هذا الكتاب تسعى أيضا ان تؤرخ الحياة الأجتماعية البغدادية التي عاشتها من الأربعينات إلى الستينات والتي كانت تعتبرحقبة العصر الذهبي في تاريخ العراق الحديث بما حملته من انفتاح و ثقافة ورقي
كرمت وداد الاورفلي عدت مرات من قبل وزارة الأعلام العراقية ونقابة الفنانين وجمعية الفنانين في العراق...ومنحت جائزة العنقاء وحازت القلادة الذهبية عام 2006 في عمان..كرمت في مهرجان الرواد والمبدعين العرب من قبل الجامعة العربية عمان 2010...كرمت من قبل وزارة الثقافة والأعلام العراقية بدرع الأبداع في عام 2010...كرمت من قبل رابطة الفنانين التشكيلية الأردنيين في كانون ثاني 2011.... تقيم حاليا في عمان ..