مواضيع اخرى - حوارات



Facebook
حوار حصري مع الرياضيةانصاف هنوك PDF طباعة
الكاتب: أجرى الحوار : عزيز السباعي   
الإثنين, 12 كانون2/يناير 2015 11:17

 

554fgrrdn
من المملكة العربية المغربية  عزيز السباعي  / خاص بمجلة سطور 

 

- كرة القدم النسائية في المغرب بحاجة إلى الدعم رغم وجود خدمات جيدة.
- أحلم بالإحتراف في رياضة كرة القدم.
- أتمنى تشجيع الأهل لبناتهن لممارسة رياضة الكرة القدم.
- لا توجد سياسة واضحة من أجل النهوض بكرة القدم النسوية المغربية .
نستضيف في أول حوار حصري لمجلة سطور العراقيةلاعبة وليس لاعبا، ذلك صدفة ليس غير، هي عميدة فريق المغرب التطواني لكرة القدم النسائية، إنصاف هنوك، التي سردت نبذة عن مسيرتها الكروية من بدء تشجيع الوالد إلى غاية الإشراف على إتمام المسيرة في كافة الأحوال.
إنصاف من اللاعبات الذكيات الدقيقات، الصبورات.
وأكثر من ذلك فهي تتمتع بفلسفة حياة ونظرة جادة إلى الواقع، مهنيا تشتغل أستاذة تربية بدنية وتتطلع إلى أشياء عديدة في الملعب وخارج الملعب نترك لكم مهمة اكتشافها.
س: مرحبا بك إنصاف بمجلة سطور العراقية ؟
ج: أولا شكرا لمجلة سطور العراقية على هذه الاستظافة في منبركم الإعلامي.
س: كيف كانت بدايتك مع المستديرة ؟
ج: عشقي لكرة القدم رافقني منذ الصغر وبالتحديد وأنا في الثامنة من عمري وجاء نقطة البداية انطلاقتي الكروية من خلال المدارس وتألقت في جميع اللقاءات المدرسية وسجلت العديد من الأهداف. بعد ذلك التحقت بفريق في سبتة ثم حططت الرحال بالديار الاسبانية لإتمام دراستي ثم لعبت مع فريق في غرناطة وإشبيلية بعد ذلك عدت إلى أرض الوطن كان لي اتصال مع أحد إداريي المغرب التطواني السيد: حسن الروداني ثم تحدثت مع المدرب رشيد الحراق وبذلك التحقت بالمغرب التطواني.
س: ماهو المركز الذي تلعبين فيه ؟
ج: لامركزية عندي في المراكز ، أنا أساس أجيد اللعب في مركز الهجوم ولكنني أيضا ألعب في الوسط وأحيانا في مركز قلب الدفاع.
س: كيف تقبل الجمهور فكرة الفريق الكروي النسوي في تطوان ؟.
ج: لا شك أنه واجهتنا في البداية بعض الإشكاليات وكم كنا نسمع التعليقات من الجمهور أثناء التدريبات واللقاءات المحلية هذه التعليقات التي كنا نغض الطرف عنها لم تزدنا إلا رغبة في التحدي والإصرار ، وكأننا بهم يشجعونا على المزيد من العطاء، ولكن مع الممارسة كنا نتطور باستمرار وأصبحنا نلاحظ أن هذه العبارات الاستفزازية بدأت تقل بل بدأنا نسمع عبارات التشجيع وذلك بفضل مثابرتنا، وبعدما أثبتنا لهم ما لم يكونوا ينتظروه .
أعتقد أن مسألة الجمهور تتطلب جهدا كبيرا، فعندما تدخل اللاعبة إلى الملعب لا تكون حاملة معها سوى لباس اللعب والصبر، علينا أن نثبت بأننا قادرات على ممارسة هذه الرياضة لأن الجمهور لا يرحم، فإذا كان لعبنا جيدا فإن الجمهور يتفرج رغم عدم قبوله للفكرة، فهو لا يرحم المرأة إذا دخلت ميدانا ولم تنجح فيه لذلك علينا أن نثبت ذلك .
س: كيف كان موقف الأهل من اختيارك لكرة القدم ؟
ج: بصارحة تلقيت من العائلة كل الدعم والتشجيع والمساندة وخاصة الوالد الذي يرافقني في التدريبات واللقاءات.
س: هل تفكرين بالاستمرار في ممارسة كرة القدم حتى بعد الزواج ؟
ج: نعم في سن معينة لابد للاعبة أن تفسح المجال لغيرها ولكن بما أنني لازلت في سن صغيرة وقادرة على العطاء فلن أعتزل الكرة حتى بعد الزواج ومن هنا يجب على شريك الحياة أن يتفهم الوضع.
س: لو عرض عليك اللعب خارج المغرب هل توافقين ؟
ج: أعتقد أنه سيكون مستقبلا جيدا فيما لو حظيت بالرعاية والاهتمام اللازمين من قبل المسؤولين فمستقبلنا متوقف على مدى اهتمام المسؤولين بنا وتنشيط هذه اللعبة.
س: يقال إن اللياقة البدنية لدى الفتاة أقل منها عند الرجل وأنها لا تستطيع أن تعطي في الميدان مثله.ما مدى صحة ذلك ؟.
ج: صحيح هناك نظرة شائعة تقول إن جسد المرأة يمتاز بضعف بنيته وأن ذلك يحول دون ممارستها لبعض أنواع الرياضات الخاصة بالرجل، ولكن شخصيا أرى أن كرة القدم لا تتطلب خشونة بقدر ما تتطلب عقلا وذكاء سيتخذها اللاعب في المراوغة وفي تحديد أسلوبه في اللعب وهذا شيء لا يتميز به الرجل على المرأة. حقا اللياقة البدنية ضرورية في أي رياضة ويمكن أن تكتسب عن طريق الممارسة والتدريب المستمر.
س: كم هدفا سجلت حتى الآن في مشوارك الكروي؟ .
ج: الأهداف كثيرة لا تعد ولا تحصى ولكن أجملها وأهمها في الموسم الماضي في إطار بطولة القسم الثاني.
س: هل تتابعين بطولات كرة القدم السنوية العالمية ؟ .
ج: نعم وعبر شاشة التلفزة وتعجبني طريقة لعب المنتخب الإسباني وكذلك النرويجي والأمريكي إضافة إلى المنتخب الصيني الذي تتمتع لاعباته بلياقة بدنية عالية .
س: وكرة القدم النسوية العربية ؟
ج: لدي فكرة جيدة عن بعضها مثل منتخبات تونس والجزائر وإثيوبيا لأننا لعبنا ولدي فكرة طيبة أيضا عن الكرة النسوية في سوريا ومصر .
س: وماذا عن دراستك وهل تأثرت بممارستك للرياضة ؟
ج: والحمد لله استطعت التوفيق بين الدراسة والرياضة والتفوق في المجالين.
س: ماذا عن مشاريع فريق المغرب التطواني المستقبلية ؟.
ج: إدارة المغرب التطواني تعمل حاليا على خلق جيل من الفتيات الصغيرات القادرات على مواصلة المسيرة الكروية، وكذلك خلق حكام من النساء على اعتبار أن الفتيات قد برهن بالفعل على مؤهلاتهن ومستواهن في ميدان اللعب ولنا قناعة تامة بقدراتهن، بل بضرورة مشاركتهن على مستوى التحكيم.
س: باقتحام الفتاة المغربية ميدان كرة القدم، هل يمكن أن نقول إن المرأة قد غزت ميادين محرمة عليها، وعبرت بالفعل عن جانب من إمكانيتها وطاقتها في المجال الرياضي برغم الصورة النمطية التي تنعتها بالجنس اللطيف ؟
ج: أنا أعتبر ذلك شكلا من أشكال التعبير على المساواة ، وممارسة كرة القدم بالنسبة لنا هي تحدي النظرة الدونية للمرأة. إن فكرة ضعف المرأة أو التمييز الجسماني بين المرأة والرجل تصور خاطئ فالأدوار الموكلة للنساء،منذ صباهن ، من خلال التربية هي التي أثرت سلبا على التكوين الجسمي للنساء .
س: ما رأيك في المدرب رشيد الحراق ؟
ج: مدرب رشيد الحراق في الأول هو أبونا ونحن بناته, ويعمل بجد على تحسين الإمكانيات البدنية والتكتيكية والتقنية للاعبات خصوصا.
س: هل من مقترحات لتنشيط رياضة الكرة القدم النسوية في تطوان ؟ .
ج: نعم هناك مقترحات ، أن يكون هناك دعم لرياضة كرة القدم زيادة ساعات التداريب إقامة مبارياة أكثر بين الفريق والتشجيع للاعبات والأهم تشجيع الأهل لبناتهن لممارسة الرياضة
س: من تعتبرين قدوتك في الساحة الرياضية ؟
ج: أعتبر مثلي الأعلى كل رياضي يحترم جمهوره ويؤمن بالإنسانية مهما اختلفت الجنسيات أو الأعراق .
س: بعيدا عن الرياضية هل تتقنين فنون الطبخ ؟
ج: نعم أتقن فنون الطبخ خصوصا الطواجن والأكلات التقليدية.
س: كيف هي علاقتك بوالدك ؟
ج: علاقتي بوالدي علاقة جيدة مبنية على الحب والتفاهم .
س: ما تعنى لك الأمومة والأسرة ؟
ج: الأمومة شيء جميل كرم الله بها النساء.
س: كيف تقيمين جيلك من الرياضيين ؟
ج: يتمتع الجيل الجديد من الرياضيين بروح التحدي ولديه جرأة في الطرح ونفس جديد في المجال الرياضي وهو مستعد لتطوير نفسه.
س: ألم يحن الوقت للحب ؟
ج: حاليا ليست لدي أية علاقة حب واعتبر كل شيء قسمة ونصيب.
س: هل أنت متطلبة في اختيار فارس الأحلام ؟
ج: لا ليس إلى ذلك الحد إنما لذي شروط كأية فتاة ناضجة ومازلت أنتظر ابن الحلال الذي يستحقني .
س: بمن أنت معجبة من الرياضيين ؟
ج: أنا معجبة بأداء : لاعب التنس روجير فيدرير ولاعب كرة القدم تشافي.
س: هل أنت ضد الرياضي غير المثقف ؟.
ج: نعم أنا ضد الرياضي غير المثقف لأن الرياضي يمثل المغرب في الكؤوس العالمية ومختلف التظاهرات وعيب ألا يمثل المغرب كما يجب أو يجد صعوبة في التعبير والتواصل مع الآخر والحمد لله هناك جيل جديد اهتم بهذه النقطة واستطاع تكوين وتطوير نفسه وتعلم اللغات الأجنبية من أجل التواصل.
س: ماهي اللغات التي تتقنينها ؟
ج: أتقن اللغة الإسبانية والحمد لله ولدي مستوى جيد في اللغة الفرنسية وأفكر في تعلم اللغة الإنجليزية.
س: ما هي أبرز صفات لاعب قلب الهجوم ؟
ج: أهم شيء الاتزان والهدوء وسرعة البديهة والجرأة والتقدير الصحيح والقدرة على قطع الكرة قبل أن تصل اللاعب المنافس.
الأفضل" .
س: أفضل فريق مغربي وعالمي ؟
ج: المغرب التطواني وإفسي برشلونة
س: أفضل لاعب مغربي وعالمي ؟
ج: أحمد جحوح وتشافي
س: أفضل حكم مغربي وعالمي ؟
ج: بلقولة وكولينا
س: أفضل مدرب مغربي وعالمي ؟
مصطفى شهيد وكوارديولا
" بانوراما مختلفة".
س: لو لم تكن لاعبة كرة القدم ماذا كنت ستعملين ؟
ج: أستاذة التربية البدنية
س: حكم مباراة أحسست بأنه ظلمك ؟
ج: (مبتسمة وضاحكة) أدعوه إلى الله
س: حكمتك المفضلة ؟
ج: أتق شر من أحسنت إليه،
س: سلوك تحبه وآخر تكرهه ؟
ج: أحب التواضع وأكره النفاق
س: ماذا أعطتك الكرة ؟
ج: أعطتني الكثير والأهم محبة الجمهور لي ؟
س: هل بكيت بسبب خسارة فريقك أم المنتخب ؟
ج: (لا) بكيت على مباراة برشلونة وتشلسي .
س: هواياتك الأخرى ؟
ج: ممارسة السباحة والتنس
س: الصحافة الرياضية ؟
ج: معظمها عادلة وأتمنى منها تسليط الأضواء.
" كلمات ومعان"
البحر: هدوء
السعادة: طريق
الطموح: سعادة في حياتي
الزواج : مستقبل
الرياضة: شيء عظيم
المال: يساعد وليس هو كل شيء
الإشاعة: لم أصل بعد لمستوى الإشاعات
الشهرة: طموحي
الحب: أسمى قيم الحياة
العائلة : الأساس
كلمة أخيرة:
أشكرك أخي عزيز السباعي على مجهوداتك وأشكر مجلة سطور العراقية على اهتمامها بكل الرياضيين وأتمنى أن أكون خفيفة الظل على قراء المجلة وشكرا مرة ثانية على تشجيعكم لي.
بطاقة تعريفية:
الإسم الكامل: إنصاف هنوك
تاريخ الازدياد: 5- أبريل 1988
مكان الازدياد: تطوان
مهنة: أستاذة التربية البدنية
الحالة العائلية: عازبة
البرج: الحمل
المركز: الهجوم
رقم الحذاء : 41
رقم القميص : 08

أجرى الحوار : عزيز السباعي