مواضيع اخرى - حوارات



Facebook
الناقد والصحفي حيدرالاسدي يفتح قلبه لمجلة ىسطور PDF طباعة
الكاتب: حوار : وسام الفرطوسي   
الثلاثاء, 10 كانون1/ديسمبر 2013 04:31

 

na8d
لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

*كيف تقدم نفسك للقارئ ؟

- حيدر علي كريم الاسدي ابن حي شعبي يسمى ( الحيانية) جئت وجاء معي توقف الحرب العراقية الايرانية كان ذلك في الاول من الشهر العاشر عام 1987،اكتب القصة والنقد واعمل بمجال الصحافة منذ التغيير الذي حصل في العراق بعد عام 2003 وانا الان محرر بصحيفة الاضواء ومسؤول اعلام نقابة المهندسين فرع البصرة واعمل كذلك في اعلام كلية الهندسة بجامعة البصرة.

* حدثنا عن ابرز ما اصدرت من نتاجات ادبية ؟

- صدر لي كتاب ( اريج/قصة شبابية هادفة) وكذلك صدرت لي مجموعة قصص قصيرة جدا تحت عنوان ( بكائيات المطر ) وقريبا ستصدر روايتي ( الكومبارس) كما لدي مخطوط كتاب( قراءة مغايرة في السيرة العطرة ) وهو عن النبي الاعظم محمد صلى الله عليه واله ولم) كما لدي مخطوط كتاب يضم دراسات نقدية في الشعر والمسرح والقصة.

* هل نلت جوائز في مجال الثقافة؟

- حائز على تكريم وشهادة تقديرية من قبل (جمعية معا لحماية الإنسان والبيئة) في بغداد عن مقالي الفائز وطبعت المقالات على شكل كتيب يحمل عنوان (الشباب والتحول الديمقراطي هموم وتطلعات)وحاصل على قلادة عام 2009 وشهادة تقديرية عن موضوعي الصحفي الفائز في المسابقة التي أقامها بيت الصحافة في ذكرى تأسيسه السنوي وحاصل على جائزة المركز الثاني بمجال المقال في مسابقة النور للإبداع ( دورة المفكر عبد الإله الصائغ) 2009وحاصل على جائزة المركز الثاني في مسابقة قناة الكوثر الفضائية ( رحمة للعالمين) من بين ثلاث فائزين وكان النص المشارك قصة قصيرة جدا عن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ومن ضمن الفائزين والمكرمين عن مسابقة القصة القصيرة ( العراق بين زمنين ) والتي اقامتها شبكة انباء العراق كما حصلت على جائزة المركز الثاني في مسابقة القصة القصيرة التي نظمتها جمعية الفينيق الأدبي بصفاقس في تونس وحصلت على تكريم وزارة الثقافة العراقية لعام 2012 كأحد المبدعين الحاصلين على جائزة دولية.

*كيف تري المشهد الثقافي العراقي عموما والبصري خصوصا؟

- مشهد يشوبه القلق،وعدم الثبات،يعتمد على ارتجالات ثقافية وليس تخطيط مسبق،مشهد يعاني الكثير من النقص بسبب قصور المؤسسات الثقافية،مع هذا هناك من يعمل بامل ويكون من هذا الامل تجمعات صغيرة تستطيع ان تقدم ولو الشيء اليسير للثقافة العراقية والبصرة بوجه خاص.

*وماذا تريد منه ؟ وما هي أفكارك التي تطرحها لتطوير هذا المشهد ؟

- اريد منه ان يحتوي المثقف كما يحصل في البلدان الاخرى،ان يكافأ المثقف على الجهد العلمي والابداعي الذي يبذله،وان يهتم بالمثقف حياً وليس ميتاً،بالنسبة للافكار صدقني لو كانت وزارة الثقافة تعمل بالشكل الصحيح،لسار الحال بصورة جيدة،اتمنى ان يكون وزيراً للثقافة شخص من الوسط الثقافي ليعرف هذه الشريحة حق معرفتها.وان يفرغ بعض المثقفين والكتاب والمفكرين للكتابة بدلاً من ارهاقهم باعمال ادارية رتيبة.

*كيف يمكن للكتابة الادبية ان تعالج الواقع المأساوي وتعبر عنه ؟

- اذا كانت منطلقة من هذا الواقع،ومحاكية له،ستراها تؤثر فيه وتعيد صياغته وفق ما يجب ان يكون،وبهذا يمارس الاديب دور المرسل للمضمون والموعظة وبكيفيات مختلفة اكيداً.

*هل من كاتب معين تأثرت به ؟

- لا يوجد كاتب معين،قرات للجميع ولازلت اقرأ للجميع وكل تلك الافكار التي طرحها من سبقنا تجربة نستفاد منها شئنا او ابينا.

*لكل كاتب واديب محطات تأثر بها فما هي أبرز محطات التأثر لديك؟

- بصراحة مطلقة تركي لكلية الادارة والاقتصاد والاتجاه لكلية الفنون الجميلة تحديداً فرع الادب والنقد في قسم المسرح كان لها الاثر البالغ لاعمل على تطوير ادواتي الادبية..فما عشته في كلية الادارة والاقتصاد قيد لم اكسره الا بتركي لتلك الكلية التي لا تهتم ابدا باي ابداع كونها كلية علمية بحتة.

*أين يضع الادباء البصريون الشباب تجاربهم من تجارب من سبقهم من الأدباء وماهي الصلة بينهم؟

- قلت لك ان من سبقنا في التجربة سيكون محط متابعة وتوجيه للشباب وهذا امر ثابت ولا جدال فيه،كونه اسبق بالتجربة،ولكن من حيث النوعية ربما يكون بعض الشباب افضل بكثير في نتاجاتهم ونوعيتها من الذين سبقوهم في العمر فالادب لا يعرف عمرا معينا.ولكن من حيث التواصل فهو موجود وخصوصا في اتحاد الادباء وفي نقابة الصحفيين.

*هل ترى أن القلم و الشعر العراقي حمل جزءا من هم الوطن ؟

- نعم ولكن جزء قليل،للاسف بعضهم يبيع قلمه للحكومات وليس للاوطان.

*ما الرسالة التي يود الاديب تقديمها من خلال كتاباته؟

- ان يشكل وعي المجتمع وفق ما يجب ان يكون من مثالية تجعله مجتمع تنموي فكري ثقافي لا مجتمع سطحي نائم!!

*كيف يرى الاديب الاسدي الصمت؟

- فلسفة،وايقاع ولادلة كبيرة فترة يكون ابلغ من الكلام.

*كيف يرى الاديب الموت؟

- الحقيقة التي لم يستطع احداً للان انكارها

*ما هو تشخصيك للواقع الثقافي العراقي في الوقت الراهن؟

- ذكرت هذا لك سابقاً بانه يحبو،وتشوبه الاخوانيات وتسيد على المشهد الدخلاء ومن لا علاقة له بالثقافة.

*كيف ترى الربط بين الثقافة والاعلام ؟

- احدهما يكمل الاخر،فالمثقف يحتاج الاعلام ليروج افكاره،والاعلام يحتاج الثقافة ليتسلح لها لانه في ميدان صعب المراس.

*ما نوع النصوص التي تجتذبك؟

- التي تمتاز بالدلالات الجوهرية،والافكار الحداثوية،التي تعمل على الارتقاء بفكر الانسان عملياً بعيداً عن التنظير المزعج.

* كلمة اخيرة ماذا تقول قوله؟

- شكراً لكم على الحوار الممتع.