مواضيع اخرى - حوارات



Facebook
الشابندر لمجلة سطور : وحدة العراق مقدسة بالنسبة للمالكي PDF طباعة
الكاتب: مجلة سطور   
الخميس, 03 تشرين1/أكتوير 2013 15:56

 

لايجوز تكرار النشر دون الاشارة لمجلة سطور

 

 

3zt123

يمتلك عضو البرلمان العراقي عزت الشابندر رؤية مختلفة للواقع السياسي العراقي تتلخص في معالجة الهم الوطني من منظور رؤيتة الى قيمة التغيير السياسي الذي حصل في العراق بعد اسقاط الدكتاتورية , والديمقراطية التي تسود التجربة السياسية , ويفضل الشابندر وانطلاقا من رؤيتة الوطنية في ايجاد مشروع سياسي وطني تعمل كل الاطراف المشاركة في العملية السياسية من خلاله .

 

اما على صعيد التحديات : القادة ثقفوا وعبوا المجتمع طائفيا فلا يستطيعون بهذه السرعة ان يطالبوا المجتمع ان ينتخب على اساس غير طائفي

 

ويختم الشابندر : مجلس النواب يجب  ان ياخذ موقعه في الدولة كما فعل الاعلام، يجب ان يكون سلطة تشريعية ورقابية  تحقق ان يكون الوزير على باب مجلس النواب وليس عضو مجلس النواب على باب الوزير .

 

 

هذه خلاصة الحوار السياسي الذي اجرته ( مجلة سطور ) مع النائب عزت الشابندر في منزله  في بغداد في لحظة تتطلب من الرموز السياسية الواعية تقديم رؤى فكرية وسياسية لمواجهة الهموم الداخلية والخارجية , والشابندر واحد من هولاء الرموز التي تملك رصيد كبير من الاحترام لدى العراقيين والعرب .

 

 

هنا نص الحوار :

 

 

-أين يكمن حل المشكلة السياسية في العراق حسب اعتقادكم وما هي خارطة الطريق من وجهة نظر الشابندر التي يمكن لها أن تضمن خروج البلد من المأزق الراهن؟

 

 

في الحقيقة عنما سقط النظام سقطت الدولة معه وهذه اول جريمه اقترفها الاميركيون ومن شجعهم من العراقيين، فالتغيير الامريكي لم يسقط النظام فقط وانما اسقط الدولة معه وهذا خطير للغاية لان مهمة ان تبني الدولة غير مهمة ان تملء الفراغ الذي تركه النظام العراقي السابق، والطرف المتصدي الان البديل للنظام الصدامي لا يملك ثقافة أو أخلاق بناء الدولة. بناء الدولة قد يعوض بالخبرة والتجربة ولكن من اين تاتي باخلاق بناء الدولة؟ نحن اذا وفقنا بعون الله بدعم البلد عن طريق توفير ذوي الخبرة وممارسة الحكم سنمتلك حتماً ثقافة بناء الدولة، وهذا ليس بالسهل. إن التشريع بالدستور وسن القوانين وبناء مؤسسات الدولة يحتاج الى درجة عالية من المواطنة ونكران الذات وهذا ما يطلق عليه اخلاق بناء الدولة وفي تقديري نحن فشلنا في بناء الدولة لحد الان للسببين الانفين فانت اذا لم تنجح في مهمة بناء الدولة لا يمكن ان تنجح في ايجاد حكومة تخلق استقراراً سياسياً في البلد واذا فشلت في تحقيق الاستقرار فمن اين ستاتي بالامن و البناء والاعمار؟ كل هذا سوف يتاثر اذا لم يتحقق الاستقرار السياسي. اين تكمن المشكلة اذن؟  اثبتنا نحن في ممارسة الحكم ان عدم الشعور بالانتماء الوطني والنرجسية العالية هي التي تسيطر على اخلاق الحاكم وعلى اخلاق معارضته، والمشكلة الاخرى تتعلق بالثقافة وهذه أقل خطورة لأنه يمكن حلّها عن طريق التواصل مع الدول المتقدمة والاستفادة من خبراتهم وتقنياتهم العالية بجميع الطرق المتاحة.

 

-ما هو الدافع ياترى وراء انتقالك من العراقية إلى دولة القانون وكيف تحدد الاطار الذي تتحرك فيه حاليا مقارنة بما كنت عليه في العراقية ؟

 

في الحقيقة إن للتغيير مرحلتين: أولهما هي تغيير القناعات وثانيهما: نوع الوسيلة التي تستخدمها لتغيير قناعاتك، طبعا نحن في هذه المرحلتين كما في حالة علاوي والمالكي، القناعة ذاتها والطرح نفسه الرؤية نفسها الاستقلالية نفسها، حتى عزت الشابندر لم يتغير في القائمة العراقية نفسه في ائتلاف دولة القانون. المشكلة هنا تتعلق في المركب الذي تمشي فيه القائمة العراقية للاسف خلال الاربع سنوات عملنا فيها لكن طريقة ادارة الاخ علاوي احبطتنا وافقدتنا الامل في القدرة على تسويق المشروع الوطني. المشروع الثاني الذي هو ائتلاف دولة القانون اساس نشاته هو مشروع وطني ولكنه لم يوفق . عندما انسلخت دولة القانون عن الائتلاف الشيعي الكبير، حدث ذلك بسبب الميل الى تنفيذ مشروع وطني واضعاف الجبهات الطائفية. الائتلاف كان شيعيا وكنا نتخيل اذا خرج منه ما يسمى بدولة القانون سيضعف والتوافق كان نسبيا وكنا ايضا نعمل من اجل تقسيمه وتجزئته حتى لا يصبح العراق مقسم الى ائتلاف شيعي وتوافق سني وجبهة كردية نضعف هذه الاجنحة الطائفية ولكننا لم نوفق والسبب في عدم التوفيق لان القادة ثقفوا وعبوا المجتمع طائفيا فلا يستطيعون بهذه السرعة ان يطالبوا المجتمع ان ينتخب على اساس غير طائفي أو بما معناه على اساس وطني _ نحن من علمناهم الطائفية وعليه لا يمكننا ان نطالبهم بهذه السرعة بالوطنية. هذا سبب فشل ائتلاف دولة القانون في تسويق المشروع الوطني , هم حقيقة كانوا يريدون ان يبنوا مشروعا وطنيا لكن لم ينجحوا وسيبقى اصحاب المشاريع الوطنية هم الطرف الاقل شعبية.

 

-كيف تصف نوع العلاقة بين العراقية والمالكي من جهة وبين الاكراد والمالكي من جهة اخرى وهل تعتقد انهاخلافات شخصية واذا كانت كذلك فما هو السبب؟

 

الجانب الشخصي غير مفصول عن الشان العام بمعنى وهذا مؤسف حقا أنه اذا انا انسجم في مشروعي مع فلان لاني منسجم معه شخصيا ( أحبه ويحبني – صديقي) وأحياناً لا أنسجم معه رغم أننا نحمل نفس المشروع لأني لا أحبه ولا هو يحبني. إذن ثمة مشكلة معه تاريخية جغرافية الخ .. طبعا من اولى معالم القيادة والريادة ان لا ينعكس شانك الشخصي على المصلحة العامة لكن لم ينجح في ذلك أي واحد من سياسيينا والحمد لله  تجد التداخل واضح بين شخصياتهم وأمزجتهم وبين التفكير في المشروع العام، وتجد هذا التداخل قوي وشديد ومن الصعب تفكيكه . أما عن العلاقة بين العراقية وائتلاف دولة القانون .. فالعراقية تصلح ان نقول عليها قبل خمس سنوات هي عراقية ايام علاوي لكن بعد ان دخل اياد في ائتلاف اكبر منه لم يعد يملك العراقية، العراقية الآن يملكها متحدون، الاخوة: أُسامة النجيفي ورافع العيساوي وصالح المطلك، هؤلاء هم اصحاب العراقية، فاذا تريد ان نتكلم عن علاقة العراقية الاولى الخاصة ب اياد علاوي مع دولة القانون فلم تعد توجد علاقة ولا يوجد مجال للتفاهم في لك والسبب استراتيجي اخطا فيه اياد حينما طرح نفسه بديلا لاي مرشح يرشحه التحالف الوطني، لا يمكن ان ينجح هكذا وقد انتهت العراقية بهذا المعنى، انتهت واياد خارج الملعب اما العراقية بمرحلتها الثانية وقيادتها الجديدة فإن هناك تواصل بينهم وبين ائتلاف دولة القانون بشكل متقطع أو مستمر على لجان تتشكل تارة وتتوقف تارة أخرى، أي أن هناك جهود تركز على التواصل بينهما، هناك علاقة بينهما لكنها في مراحلها الاولى.

 

 

-هل هذا يعني ان العراقية تلفظ أنفاسها الأخيرة؟

 

 

بقيادة الدكتور اياد علاوي نعم.

 

-كيف تنظر إلى علاقة التيار الصدري بالمالكي؟ وما هو سبب الضغينة التي يحملها التيار الصدري تجاهه؟

 

التيار الصدري يعني السيد مقتدى الصدر، صحيح هويصبح أكثر تقدماً وقوة بمرور الزمن حيث أنه نجح في تمويل نفسه وتنظيمها باضافة شخصيات وكفاءات جديدة الى التيار ولكنه فشل في أن ينتقل بالتيار من مشروع شخصي وقيادة فردية إلى مشروع عام، ولذلك مشاريع من هذا النوع قد يكون فعلها كبير في بعض المراحل لكن عمرها قصير حتما. أما العلاقة بين التيار ودولة القانون فإن من يحكمها هو نوع العلاقة بين الرجلين ( تغيمون تغيم تصحو العلاقة بين الرجلين تصفو العلاقة بين الطرفين والكتلتين) وهذا هو الشكل الواضح لتداخل الشان الشخصي بالشان العام , الاسباب الحقيقية لعدم وجود انسجام بين السيد مقتدى والمالكي هي نفس الاسباب التي تكمن وراء عدم وجود علاقة بين السيد مقتدى وبين اي زعيم آخر في الساحة العراقية.

 

-خصوم المالكي يصفونه بالدكتاتور .. لماذا  ؟

 

في تقديري الشخصي ومن خلال تجربتي، أنا وبصراحة شديدة لم أر من في مثل تواضع المالكي سواء في البيت أو في العمل، إنه متواضع لدرجة تلفت النظر. لا يمكن للدكتاتورية بأي شكل كان أن تلتقي مع التواضع، ثم أن الاخ المالكي  مستمع جيد لاعداد هائلة من الناس ويقرأ الرسائل التي تصله من الشعب لكنه ولأنه لم ينتهِ من بناء مؤسسات استشارية حقيقية فهو ياخذ القرار بنفسه وهذا شكل من اشكال التفرد في الحكم وسيختفي بمجرد أن توجد هذه المؤسسات مثل مؤسسة مجلس الوزراء مثلاً مؤسسة قائمة لا يوجد وزير واحد يقول ان المالكي يتدخل في وزارتي او يفرض علي رأياً أبداً ويصوت مثله مثل اي وزير، ولكن لغياب العمل المؤسساتي في كل جوانب الحكم الاخرى تجد طبيعة القرار الفردي ماثلة وشاخصة.

 

-بعض الكتل السياسية تتهم المالكي بالدكتاتورية لانه متمسك بالسلطة حسب زعمهم ؟

 

 لا ليس بالضرورة أن يكون هذا سبباً لتمسكه بالسلطة، المالكي مقتنع بأنه قادر على إدارة البلد، وهو مقتنع بنفسه وحينما يقتنع الانسان بنفسه ليس بالضرورة انه دكتاتور، وإن كان سبباً يدعو لاتهامه بالديكتاتورية.

 

-حسبما يتردد في الشارع تكمن مشكلة المالكي في حاشيته، فهل هذه المشكلة متوارثة من واقع بيوت المراجع حيث تؤثر الحاشية على أداء المرجع أو المسؤول؟

 

انا جوابي لا .. بل الحاشية لديها مشكلة اسمها المالكي، هذه الحاشية او الناس المحيطين به في الحقيقة كلهم يشعرون بصعوبة التعامل مع الرجل، مرد هذا الكلام سببه طبيعة المالكي وشخصيته وادارته.

 

-ما هي مشكلة الأكراد مع حكومة المركز وما هي طلباتهم بالتحديد؟

 

هذا امر مهم .. المالكي شديد الوطنية ويؤمن بوحدة العراق وعروبته، الكرد حاولوا جاهدين من أجل سلخ العراق عن عروبتة في الدستور وفي طبيعة العلاقات الخارجية وبناءها الوطني، بالنسبة لهم مفهوم اخر يتناقض مع الوطنية العراقية التي هي من زاخو حتى الفاو , ووحدة العراق هم لا يؤمنون بها، لديهم العراق عربي وكردستاني , المالكي بالنسبة له هذه المفاصل الثلاثة مقدسات وهو قوي وشديد المراس في الدفاع عن هذه المفاصل و وهذا ما احتفظ الاكراد به _ له _ في مواقفهم ( ضموها له يعني ) لا تمر فرصة ضعف او قلق الا وكان الطرف الكردي اول مبادر لانهاء دور المالكي. أعتقد بأن السنة العرب أخطأوا في التعامل مع هذه الحقيقية وهذا الموقف، الامر الذي دفع اشدهم عروبة ودفاعا عن عروبة العراق للذهاب والارتماء في احضان الكرد وفقدان الموصل العربية لهويتها العربية. في نتائج مجالس المحافظات الاخيرة لم يتعامل العرب السنة بشكل صحيح مع عروبة المالكي اعطوه ظهرهم، خانوه لأن  لديهم مشاكل معه، رغم أن كل المشاكل يجب ان تنتهي امام ثوابت عليا ووطنية وكلية.

 

-هل تعتقد بوجود فرق بين أربيل والسليمانية؟ وما هو هذا الفرق إن وجد؟

 

نعم هناك أكثر من فرق بين اربيل والسليمانية، مثلاً فرق ثقافي، تاريخي، هناك من تاثر بالاتراك أو  بالايرانيين، أربيل تأثرت بالأتراك وقيادتها بقيت طبيعة عشائرية، في حين السليمانية تحررت من هذا الاطار منذ زمنا بعيد، لذلك تجد الحزب الوطني الديمقراطي يختلف عن الاتحاد الوطني، العلاقات السياسية ايضا مختلفة، من يؤثر على اربيل ليس نفسه الذي يؤثر على السليمانية حتى علاقتهم بالمركز مختلفة، لكن في الهموم الكبرى فلا يوجد فرق بين اربيل والسليمانية فالهمّ الكردي عام.

 

-هل تؤمن بوجود فرصة لتشكيل كتله سياسية واحدة متنوعة لحكومة ديمقراطية قادمة؟

 

اؤمن بتشكل حكومة اغلبية سياسية وليس اغلبية طائفية واتمنى  أن يوجد في هذه الاغلبية السياسية طيف كردي كما فيها عربي سني وعربي شيعي ولو اني استبعد ان يكون فيها كردي لكني اتمنى ذلك وحينها ستكتمل.

 

-هل بإمكان مشعان الجبوري أن يكون جزء من العملية السياسية الجديدة وكيف سيكون ذلك خصوصا اذا ما علمنا ان السيد مشعان عليه مذكرات القاء قبض؟

 

مشعان الجبوري شخصية مثيرة للجدل قطعا وهو كان جزء من العملية السياسية بمعنى اذا اراد ان يكون فهو ليس مبتدئا وانما هي عودة للعملية السياسية. كل المعيقات القضائية في تقديري وحسب متابعتي المخلصه المحايدة هي مفتعلة ضده. فرصته للعودة تتوقف على نظافة ونزاهة القضاء العراقي، فكلما كان نزيها كلما كبرت فرصة الجبوري في براءته، وهو ناشط من اجل مواجهة كل مذكرات القاء القبض ولاحكام السابقة التي صدرت بحقه، وللأمانة لم نر رجلا بشجاعتة، حضر بنفسه ليواجه القضاء في حكم غيابي 15 سنة، رغم عدم حصوله على دعم لا مني ولا من المالكي وهذه حقيقة قولها للتاريخ، إلاّ أني  وفرت له دعماً واحداً فقط وفقاً لطلب منه وهو أن لا يُهان أو تكبّل يديه في مطار بغداد أو يُعامل على أساس انه مجرم، طبعاً وافق هلى الذهاب مع قوات الشرطة.

 

-هل أجواء العلاقات بين واشنطن وبغداد سليمة؟

 

في الحقيقة إن واشنطن لا تعيش اجواء سليمة مع اي طرف في العالم إلاّ اسرائيل فهي متوترة مع السعودية ومع قطر ومع مصر متوترة ومع العراق, فطبيعة العلاقات الاميركية العراقية هي لا تنفصل عن طبيعة العلاقات الاميركية مع كل الاطراف الاخرى، لان اوباما خرب خارطة العلاقات الاميركية المستقرة ولم ياتِ ببديل، ورغم وجود معوقات وهموم في الداخل لكن هذا لا يعني ان تنفلت العلاقات والالتزامات الاميركية مع دول العالم واحداث العالم.

 

-ماهي وجهة نظرك عن الاعلام الحالي وهل تجده يمثل فعلا السلطة الرابعة؟

 

الاعلام اخذ مكانة  كسلطة رابعة ولكن بعد ان اخذ مكانه يحتاج ان نقيم مهنيته ونزاهته، الاولى أنا لا اشك فيها فهو قد اصبح سلطة رابعة وفرض نفسه وأعتقد بأنه لا يوجد في المنطقة اعلام كما هو في العراق ولكن كم بالمئة من هذا الاعلام يُمارس بغاية وطنية؟ اتصور اذا ثلاثين بالمئة او عشرين بالمئة فنحن بخير. كما ان الاعلام بحاجة للزمن حتى يبرز منه الاعلام المهني والحر الشريف وأنا أعتبر مهنة الاعلامي مقدسة مثل مهنة القاضي تماماً.

 

-هل مجلس النواب قادر على اتخاذ اجراءات وخطوات حاسمة في طريق حل المشاكل القائمة؟

 

مجلس النواب يجب  ان ياخذ موقعه في الدولة كما فعل الاعلام، يجب ان يكون سلطة تشريعية ورقابية  تحقق ان يكون الوزير على باب مجلس النواب وليس عضو مجلس النواب على باب الوزير قد تحقق ان يخشى او تخشى السلطة التنفيذية رقابة هذه المؤسسة قد تحقق  الوزير عندما تذهب له رسالة تستدعيه للمساءلة او للاستضافة حتى يخاف ولا يستطيع ان ينام الليل هذا ايضا قد تحقق ولكن اي مقدار هذا المجلس يمارس مهنية ووطنية كدور اشك في ذلك. لازال هذا المجلس مسيسا لأعضائه فهم مرتهنون لمواقف قادتهم وكتلهم، يناقشون القضايا الوطنية العامة كما يناقشون الحزبية والطائفية والعرقية الخاصة، ولا يميزون بين العام والخاص، وهذا يحتاج الى زمن حتى يتطور.

 

-كلمة اخيرة لسطور وقرائها ؟

 

اتمنى لسطور ان تكون مهنية بامتياز، وأن تضع نصب عينها اهداف تتعلق بالانسان وهمومه وبالوطن ومشكلاته، وأتمنى أن لا يكون عدم الانصاف بحق سطور هو سبب في اعاقتها عن بلوغ غايتها في التقدم والتطور في المستوى العملي وفي تحفيز عزيمة القائمين عليها نحو الأفضل.