مواضيع اخرى - حوارات



Facebook
طالب الحسن لـ سطور : ظلمت في محافظة ذي قار PDF طباعة
الكاتب: حوار : خضير الصالحي   
الإثنين, 29 تموز/يوليو 2013 22:04

 

k2
k1
  • السابق
  • 1 of 2
  • التالي
لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

 

 

طالب الحسن : انا ظلمت بمحافظة ذي قار

 

 

 

محافظ ذي قار السابق في لقاء مع سطور : نحن عملنا بكل ما يمليه علينا ضميرنا وخرجنا بصفحة بيضاء, ولم أخذ من وقت المحافظة , وجميع مؤلفاتي كانت كاملة قبل تسلم المحافظة , وحتى الجرائد لا اقرأها أثناء الدوام

 

حاوره / خضير الصالحي    

      

   تصوير/ نبيل الشمري

 

خلال فترة ولايته أثير الكثير من الجدل حول أداءه بين مهاجم ومدافع, وبقى حبيس المقارنة بينه وبين سابقه , ورغم كل ما قيل وقال بحقه إلا أن الجميع يتفق معي أن الرجل دمث الخلق وحسن السلوك ويشهد له بذلك خصومه قبل أصدقائه , ولم يحضى بتغطيه إعلاميه مناسبة , لذا لملمت أوراقي وذهبت إليه طالبامنه إجراء حوار بعد تسليمه المحافظة " لندع الرجل يتكلم عن منجزاته ويدافع عن نفسه من الاتهامات الموجه له, فكان لي معه هذا الحوار :

 

شكرا لك أستاذ على حسن الاستقبال والضيافة.. الحقيقة تدور في مخيلتي مجموعه من الأسئلة , أرجو أن يتسع صدرك لها

 

أهلا وسهلا بك وأنا جاهز للإجابة عليها

 

 

 

في بداية استلامكم المحافظة كانت هناك ديون تركت لكم من المحافظة السابقة ... كيف عالجتم هذه المشكلة ؟

 

الديون كانت بحدود (570 ) مليار دينار على مشاريع لم تنجز, وان عدد هذه المشاريع التي تم استلامها ( 661 ) مشروع قسم منها نسبة الانجاز متقدمة تصل إلى( 90% ) والقسم الثاني بلغت نسبته ( 5% ) فبدأنا بخطة بعد أن درسنا الموضوع مع الفريق السابق الذي كان يعمل مع المحافظ السابق , وواصلنا الليل والنهار في نقاشات مكثفة من اجل ان نصل الى حلول , فبدأنا بالمشاريع التي نسبة انجازها (90% ) والمشاريع التي نسبتها دون ذلك تبقى إلى أن نجد لها حلا اخر , وكذلك المشاريع التي لها مساس بحياة الانسان كالماء والكهرباء والمجاري والمشاريع الصحية هذه أعطيت أولوية مع المشاريع التي نسبة انجازها (90% ) مثل هكذا مشاريع أخذنا على عاتقنا بناءها أما المشاريع الأخرى ..كالبنايات مثل بناية المجلس البلدي في المقاطعة الفلانيه وبناية مديرية الناحية و بناية القائمقامية هذه أوقفناها , وحتى بناية المحافظة من اجل تقديم الاهم على المهم , حيث تم في البداية إيقاف (113) مشروع وبعد دراسة وبعد ان بدأنا بالعمل رأينا اننا نستطيع تقليص هذا العدد إلى (74 ) مشروع ثم اتقفنا مع المقاولين اننا اذا اوقفنا المشاريع تكون خسارة فادحة , لأنها تكون تبذير في المال العام , ولان المواد تصبح عرضة للتأكل والسرقة والمقاولون قالوا بقاء هذه المواد بالعراء يسبب لنا خسارة كبيرة فاتفقنا على شمل كل المشاريع ..

 

هل يعني هذا لم تبقى ديون على المحافظة ؟

 

لا.. الديون بقت منذ بداية عام 2010 إلى نهايتها حتى استطعت بدء مشاريعي الخاصة بي , وقد قيل أن المحافظة مديونه والسبب في ذلك يعود إلى أن موازنة عام 2009 كانت متواضعة جدا حيث بلغت (169 ) مليار دينار وهي لا تكفي لكل هذه المشاريع , لذلك أبقيناها إلى عام 2010 وبقينا نداور بينها الى ان انهينا الجزء الاكبر منها .

 

إذن عملتم على تقليص ديون المحافظة.. فهل سلمتموها بدوركم وهي محمله بالديون أيضاً ؟

 

يوجد اختلاف كبير بين استلامنا مشاريع كبيرة لم يخطط لها بصوره جيده بعدد ( 661) مشروع, وأخرى مخطط لها بإتقان في وقتنا , وهنالك فرق آخر الموازنة التي استلمناها كانت كما ذكرت( 169) مليار دينار أما الآن الموازنة (425 ) مليار دينار قريبة إلى ثلاثة أضعاف ميزانيتنا , وان اغلب المشاريع قد سلمت والأخرى لم يبقى منها الا اللمسات الأخيرة , وهي ليست بالعدد الذي ذكرته (661) مشروع , ولا توجد محافظات تسلم مشاريعها وتبقى صفر بدون مشاريع ,هناك مشاريع قائمة تكفي لها أموال هذا العام , وكذلك خطتنا كان فيها أكثر من           200 ) مشروع من المشاريع الجديدة .

 

كما ذكرت هنالك مشاريع مثل بناية المحافظة ومجاري ناحية الاصلاح تلكأت ولم يتم انجازها لحد الآن.. هل ستسلم هذه المشاريع للمحافظة القادمة وهي متلكئة؟

 

بالنسبة للمشاريع المتلكئة قسم منها منذ عام 2006 أو 2005 ولم تتمكن محافظتنا من معالجة هذا الخلل مثل مشروع الشعلة ومجاري الإصلاح و المحافظة الجديدة ,لان قسم منها يتعلق بفقرات قانونية لاتسمح لنا , وكنا نخشى من هدر المال العام في مشروع الإصلاح , وهو لم يستلم إلى حد الآن , وقضيته شائكة جدا وأنا اجتمعت بالمعنيين في مديرية المجاري وكذلك مجلس الإصلاح و مدير ناحية الإصلاح يوما كاملا لحل هذه المشكلة لكنها مشكلة مستعصية والقوانين تضغط ,بحيث ان نتقدم خطوة من هذا الجانب تسد عليك الطريق من آخر , تشعر ان هناك من يدفعك الى الغاء المشروع كله واعتقد هناك هدر للمال العام , لان المشروع متلكئ وإذا اعدنا بإصلاحه فهو مشروع لم يسلم , وبالمقابل في كل النواحي ومنها ناحية الإصلاح مشاريع خططنا لها ونفذناها وهي الآن على وشك الإنجاز أن شاء الله وقسم منها أنجزت وافتتحت في الإصلاح , أما بالنسبة إلى مشروع بناية المحافظة سحبت من الشركة الأولى المتلكئة وأعطيت إلى شركة أخرى شركة أحباب العراق ولا زالت تمارس عملها , ولكن العمل في الفترة الأخيرة بدأ يسير بطيئاً يعني كانت حملة المقاول بالنسبة لهذا المشروع في بدايته سير حثيث وسير كبير وممتاز أما الأن تباطئ كان من المقترض ان نسلمه قبل هذه الدورة يعني قبل بديتها أعتقد أن التسليم يتأخر إلى نهاية العام اذا كان على هذه الوتيرة .

 

أيضا أحيل مشروع طريق سوق الشيوخ - ناصرية الاستراتيجي منذ سنة حوالي ولم يتم المباشرة به لحد الآن .. ماهي الأسباب؟

 

لا.. الشركة باشرت بالعمل , وهي الآن متواجدة في الموقع , لكن هذا الطريق يمر في بساتين وبيوت وهناك اعتراض من الأهالي على هذا المشروع بسبب التجاوزات .

 

في مشروع حي الشهداء الذي أنجز في عهدكم بلطت شوارعه بطول حوالي (50كم ) وهو أكثر بكثير من ما بلط في عهد المحافظات السابقة ..كيف تم ذلك ؟

 

بالنسبة لمشروع حي الشهداء هو مشروع واحد من( 6 ) مشاريع خططنا لها في نهاية عام 2010 بعد ان تجاوزنا مرحلة إيفاء الديون بدأنا بالتخطيط لمشاريع إستراتيجية فاستهدفنا بها مناطق الفقراء وكانت( 17 ) مشروع كانت( 7 ) مشاريع في المحافظة والباقي في الوحدات الإدارية هذا في نهاية عام 2010 و مشروع حي الشهداء هو واحد من المشاريع التالية حي الفداء وحي التضحية وحي المعلمين وحي الشهداء والحي العسكري ومدينة الصدر, اجتمعت مع الفريق الذي يعمل معي وذكرت بأننا بصدد استهداف المناطق الفقيرة في كل المحافظة , وليس في مركز المحافظة قالوا لي نحتاج (180) مليار دينار وهذا المبلغ لا يوجد لدينا فانا توكلت على الله تعالى وبجهود المخلصين خططنا ل (سبعة عشر )مشروع في بداية الأمر وهذه المشاريع شملت خمسة أقضية قضاء الجبايش باعتباره أخذنا ناحية الفهود بدلا عنه واضفنا ناحية الدواية يعني صارت المشاريع في عام 2010 تشمل مركز المحافظة و قضاء سوق الشيوخ وقضاء الشطرة وقضاء الرفاعي وكذلك ناحيتي الدواية والفهود يعني الجبايش بأعتبارها قضاء صغير لم تكن مكتفية من ناحية الخدمات لكنها أحسن من غيرها فأخذنا ناحية الفهود التي هي اكثر حاجة إلى مشاريع إستراتيجية وأنت ذكرت (50 ) كم فقط في حي الشهداء فهذا فقط في المركز واحد من (7 ) مشاريع يعني افتتحنا حي الفداء والحي العسكري بقى فقط حي التضحية وحي المعلمين ومدينة الصدر لا زالت لحد الأن على وشك الانتهاء , واعتقد أن نسبة الانجاز تجاوزت 95 % في كل هذه الأحياء ,يعني قسم منها الآن تنتظر التبليط وكما ذكرت (50 )كم هذا انجاز عظيم وكبير بفضل الله تعالى وهو واحد من (7 ) مشاريع بالنسبة للطرق , يعني انا ذهبت الى ناحية النصر فوجدت كل الطرق الموجودة في مركز الناحية ترتبط بخطوط طرق , ولايوجد الآن في ناحية من نواحي المحافظة ولا توجد وحدة ادارية في الاقضية لم يبدأ بها بالتبليط بينها وبين القرى وفي داخلها , وحتى قبل الانتخابات كنا على وشك افتتاح ( 116) شارع في الرفاعي وحدها مبلطة , ولكن قضية صرف مادة (القير) هي التي حالت دون أتمام هذا العمل , وأعتقد أنها جاهزة وسيفتتحها المحافظ الجديد

 

هل تتضمن هذه المشاريع التي تحدثت عنها ،باقي الخدمات؟

 

نعم هي مشاريع متكاملة تشمل خط للمجاري وخط للكهرباء وخط للماء وخط للاتصالات ,هذا ما تم في حي الشهداء اضافة إلى صب الشوارع الرئيسة , وكذلك تبليط وأرصفة في احياء الناصرية كلها على هذه الوتيرة .

 

أغلب المشاريع تتلكئ بالعمل بسبب اختيار الشركات لماذا لم يعتمد على الشركات الرصينة من غيرها؟

 

كنا نتمنى أن نحيل المشاريع والشوارع التي ذكرتها جميعها إلى شركات رصينة ,وأعطينا لكل هذه الشركات مشروع أو مشروعين باعتبار اننا واثقين من نجاحها ,أما الشركات التي تكون دون ذلك , فهي تأتي في المركز الثاني كثيرة والدرجة الثالث أكثر والرابعة وهكذا, ونحن محدودين بنظام صاحب هذه الشركة الذي يعطي كلفة أوطئ العطاءات ولو تجاوزناها هذه الحالة في عدد كبير من المشاريع تجاوزنا اوطئ العطاءات خوفا من ان تذهب مشاريعنا الى شركات غير رصينة وحاولت جلب شركات اجنبية حاولنا وبالفعل اتت شركات فرنسية وتركية وغير ذلك .

 

. قطاع الاستثمار سار في وجود حضرتكم بشكل بطيء جدا ماهي الأسباب بنظركم ؟

 

اعتقد ان محافظة ذي قار من المحافظات الغير جاذبة للاستثمار لان المستثمر سوءا كان اجنبيا او محليا يفكر بالربح ولا يوجد انسان يغامر بأمواله دون حسابات الربح والخسارة , تصور لدينا أفضل قطعة ارض وهي بيت المحافظ في النظام السابق تقع على نهر الفرات ومساحتها أكثر من( 13000)كم مربع حاولت أنا مع عدد كبير من الشركات الاجنبية والعربية والمحلية لبناء فندق من الدرجة الاولى ولكن الشركات تعد ولا تفي بالوعد نتيجة حسابات ونتيجة ظروف وغير ذلك, ولكن هذه الشركات التي خاطبناها لبناء فندق مثلا اخذت عملا في كربلاء والنجف.

 

ولماذا لم تأخذ هذه الشركات مشاريع في محافظتنا

 

لان محافظة كربلاء كل يوم يدخل اليها زائرين أكثر من عشرة آلاف زائر وفي الزيارات المخصوصة تصل إلى الملايين فصاحب الفندق المستثمر يعتقد ان كربلاء تدر عليه أموالا طائلة , في حين إذا بنى فندق في الناصرية سيفكر من أين يأتي بالرواد , وايضاً لدينا مشاريع سياحية مطروح للاستثمار مثل مشروع الزقورة ومشروع الاهوار ، حاول مجلس المحافظة والمحافظة لفت انظار المستثمرين اليها والى المحافظة لكن دون جدوى, فقليل هي المشاريع التي اخذها مستثمرين لدينا لذلك نعتبر محافظة ذي قار ليست من المحافظات الجاذبة للاستثمار فالمحافظات الجاذبة بغداد والبصرة والمدن المقدسة ونسبة المستثمرين في ذي قار لا نقول عنها واطئة بل عادية .

 

ولكن المستثمرون الذين اخذوا مشاريع في المحافظة يعانون من تلكؤ في مشاريعهم بسبب عدم تعاون الدوائر الخدمية معهم في ابسط الأمور ولحد الآن هم يعانون .. أين دورالحكومة المحلية ؟

 

لا شك في ذلك .. لكننا في مقابل هذا الكلام الذي قيل وهو صحيح , فمثلا مشروع ليوان السكني استبشرنا به خيرا وأنا شخصيا بذلت جهدا استثنائيا , لكن أنت تعلم العراق حديث عهد مع الاستثمار ولابد ان تصاحب كل خطوة جديدة مشاكل كثيرة ولابد ان تذلل هذه المشاكل فمثلا ليوان اول مشروع قيل لي انه ظل في الدوائر سنة ونصف وانا على اتصال أين وصل المشروع مع وزير المالية أو وكيل وزير المالية ومع الدوائر التي يصلها , وفي الحقيقة ذللناها كانت المشاكل قسم منها خاصة بقانون الاستثمار نفسه وقسم منها خاصة بالدوائر ذات العلاقة وقسم منها في المستثمر نفسه, فمثلا أول مشروع كملناه وبفترة وجيزة جدا هو مشروع الباز وهذا المشروع كانت المشكلة بالمقاول نفسه وهكذا على العموم المشاريع التي بالمحافظة ذللنا امامها الكثير من الصعاب

 

هناك مشاريع كثيرة أنجزت في المحافظة...ماهو أهم مشروع تم انجازه وتفتخرون به ؟

 

من المشاريع التي نفتخر بها هو مشروع حي الشهداء الذي أنجز من ضمن سبعة عشر مشروع, هذه المشروع تحولت فيه سعر قطعة الأرض من( 40 ) مليون إلى( 160 ) مليون وأيضا إلى (200) مليون وأصبح حي الشهداء من منطقة تغمرها المستنقعات ويمر بها نهر طوله كيلو متر واحد, حتى أنا أطلقت عليه " نهر ثالث كله سيان " الآن حي الشهداء والحمد لله الناس تطلب السكن فيه وهو من ضمن (17 ) مشروع قمنا بها, وهنا أنا أتحدث عن عامي(2010 و2011) كذلك من المشاريع التي افتخر بها تطوير ناحية الفهود , أنا أقول هذه المحافظة لم يصرف عليها من عهد عبد الكريم إلى مجيء طالب الحسن عام 2009 وليس فقط ناحية الفهود أنا أتكلم أيضا عن ناحية الدواية وكذلك ناحية البطحاء فمنذ ان تأسيسها إلى حين تعييني لم يصرف عليها بمشروع واحد (7 ) مليارات , فالدولة منذ 1962 لم تصرف على ناحية الفهود 7 مليارات بل نحن في مشروع واحد حققنا (7) مليارات والدواية صرفنا عليها أكثر من (40 ) مليار دينار وهذا المبلغ لم يصرف منذ عام 1938 إلى دورتنا , وكذلك في البطحاء والنصر وكل النواحي والأقضية والحمد لله نحن فخورون جدا بما أنجزناه , ولو كان لدينا سعة من المال ومتسع من الوقت لنفذت كثير من المشاريع المهمة والاستراتيجية ستراها الناس ان شاء الله .

 

 

 

افتخر ايضا بإيصال مشروع مصفى ذي قار النفطي لقمة سائغة سيتحقق ويدر أرباح كبيره ويجعل ميزانية ذي قار انفجارية

 

وايضا كان من نصب اهتمامي وقاتلت علية كان مشروع وزاري جزء من هذا المشروع خاص بالمحافظة وهو مشروع مصفى ذي قار هذا المشروع هو خاص بوزارة النفط وخصص لهذا المشروع ارض قبل ان مجيئ للمحافظة , قريب نهر عباده والتقيت بشركة ريلانز الهندية قالوا ان هذه الشركة مختصة بالمصافي التقيت بوكلائهم في الكويت والتقيت بهم شخصيا مرتين في الامارات وكذلك شاركت في جولة التراخيص الرابعة مرتين في عمان ومرة في بغداد من اجل حث الشركات على هذا المشروع الاستراتيجي المهم الذي اعتقد انه انتشال لمحافظة ذي قار أنا لا اقول اننا بدأناه لكننا أوصلناه لقمة سائغة ستتحقق ان شاء الله في شهر 12 , وأنا أخذت حتى صلاحيات من وزير النفط كريم لعيبي قال لي فاوض الشركات اينما تجد شركة لها باع طويل في هذا المجال .. لماذا لان هذا المشروع سوف يستقطب كفاءات كثيرة سواءا كان من المهندسين او الفنيين او الايدي العاملة الان في مجالس المحافظات رفعت نسبة البترودولار الى 5 دولار للبرميل الواحد وهو إنتاجه 300 ألف برميل واذا ضربناها في 5 دولارات يصبح مليون ونصف دولار يوميا وكذلك اذا اضيفت له مشاريع النفط مثل مشروع حقل الناصرية وحقل الغراف تصل إلى مليونين دولار يوميا , فأنت إذا أردت ان نحسب لمدة سنة فقط اموال البترودولار تصل إلى أكثر من ( 800) مليار أو يجوز ان يصل الى ترليون في حين أن موازنة ذي قار السابقة ( 400 ) , لذلك في السنوات القادمة ستصل موازنة ذي قار الى خطة انفجارية أردت أن يبدأ هذا المشروع في دورتنا لكنه للأسف اجل الى نهاية هذه العام وستقطف محافظة ذي قار ثماره  

 

ملف الكهرباء موضوع شائك وهناك مشكلة في التوزيع وليس بالإنتاج فقط ..ماذا عملتم في هذا الموضوع ؟

 

مشكلة الكهرباء مشكلة عامة واعتقد انها أم المشاكل , وان الحكومة المركزية واضع هذه المشكلة نصب عينها لكنها لم تعالج علاج جذرياً الذي يريده المواطن , ومحافظة ذي قار هي المحافظة الوحيدة التي صرفت من موازنتها أكثر من (83 ) مليار دولار من اجل تحسين واقع الكهرباء في المحافظة, لان وزارة الكهرباء لم تهتم بالمحافظة كثيرا بحيث لدينا (17) محطة منها عدد قليل زودتها الوزارة على نفقتها , وكثير من مهام الوزارة نحن قمنا بها , بغرض الإسراع في حل المشكلة ولكنها مستعصية جدا , والآن في خطتنا التي وضعناها لهذا العام خصصت (130 ) مليار لهذا القطاع من محطات وشبكات وغيرها لكن , المحافظة صرفت على الكهرباء ما صرفته الوزارة على الفرات الأوسط , وفي هذا العام نصبت الوزارة محطة اوتو وهناك محطة أخرى ستنجز على الصيف القادم , ثم أن الشبكات رديئة فحتى لو زودنا بالكهرباء فلن تتحمله الشبكات, والاستثمار في مجال الكهرباء ليس من صلاحيات المحافظة من صلاحة الوزارة وفي النفط أيضا فقط في المصافي لنا فسحة قليلة للمحافظة

 

جسر الحضارات اثيرت حوله الكثير من الشبهات ولا يزال يسير بخطوات بطيئة.. ماذا عنه ؟

 

هو من المشاريع المهمة لكن المحافظة لم تكن حاضرة به بل السفارة الفرنسية , وهو ليس متباطئ إلا انه لم ينجز بالوقت المحدد له, وعندما رأيت أهميته للمحافظة ذهبت بنفسي الى مدير شركة ماتير فيليب لتوقيع العقد معه ,وهذه الشركة ثاني اكبر شركة بالجسور في فرنسا, هذا المشروع اعتقد انه ليس متباطئ إلى درجه كبيره ولكن لم ينجز في الوقت المحدد له بحدود أكثر من سنتين , وكذلك نعطي كلفته المالية إلى الشركة بخمسة دفعات مجزئه لأنه لم يكن لدينا أموال سابقا , وهذا المشروع لا يوجد به فساد لا من ناحية المحافظة ولا من الشركة وقد أثيرت حوله الشكوك , إلا أنني ذهبت مع الفريق وقد حلت جميعها , وان العمل به متواصل ,إلا أن العمل داخل النهر كثير جدا وهو ليس ظاهر للعيان ,حيث بلغ حجم الترسانات التي نصبت في النهر( 27 م3 ) وأنا وقفت عليها , والآن وقد وصل نصف الجسر الحديدي لميناء ام قصر في البصرة ونحن في مكاتبات معهم لإخراجه , واعتقد أن هذا الجسر سيصبح معلما من معالم المدينة , ومثل ماهو مصصم له يحتوي على برج بارتفاع أكثر من (40 م ) تستطيع أن ترى الناصرية كلها من أعلاه , وهذا ما متفق عليه ولا اعتقد أنهم سيخالفون ذلك , والناس تتكلم كما تشتهي , وأنا اكرر لايوجد فيه فساد لا من المحافظة ولا من الشركة, ولم تلوث سمعت أي شخص بعملية فساد بالمشروع, وان آخر مدة لانجازه نهاية هذا العام او يمتد الى بداية العام القادم وايضا المدينة الرياضية في الناصرية بذلت جهود استثنائية من اجل إحالته إلى الشركات الفرنسية .

 

زياراتكم لدوائر الدولة في المحافظة كانت قليلة فكيف كنتم تعالجون مشاكلهم.. وهل أنت راضي عن أداء المدراء العامين في المحافظة ؟

 

ربما تكون الزيارات قليلة لكن نحن لدينا أسبوعيا اجتماع للوحدات الإدارية , حيث تم تقسيم جدول الاجتماع إلى أربعة أقسام حسب موقعها ويتم خلاله استضافة المدراء العامين حسب طلب مسؤول الوحدة الإدارية لمناقشة جميع المشكلات , وإيجاد حلول لها , وهذه الاجتماعات كانت فاعله في المراقبة وتحثهم وتدفعه إلى العمل, واعتقد أن أداء المدراء ليس ممتاز إلا انه كان حسب إمكانياتهم , وأنا خرجت وأنا راضي عن أدائهم ولكن ليس بمستوى الطموح لقلة الإمكانيات المتوفر لديهم

 

عند تسلمكم المحافظة قلت من أولويات عملنا , هو القضاء على الفساد في دوائر الدولة.. هل قضيتم عليه فعلا ؟

 

كانت نسبة الفساد في استبيان النزاهة لدوائر المحافظة كبيره جدا بحيث كانت المحافظة يشار لها بالبنان في الفساد ونحن كنا مندهشين على الرغم من وجود عيوننا والأجهزة الأمنية ,إلا أنها تضائلة بشكل كبير في الاستبيانات الأخيرة, ولكن هل تم القضاء على هذا الموضوع ... لا.. لا.. لايمكن القضاء عليه حتى في الدولة المعصومة, يبقى الفساد والنفس الأمارة بالسوء موجودة , ولكن نحن استطعنا أن نكافح هذه الظاهرة بما لدينا من خطط ونحد منها.

 

الملف الأمني قبل وجودكم في المحافظة حدثت حروب اهلية بين الاحزاب ولاحظنا خلال توليكم السلطة هدوءا نسبيا كيف استطعتم المحافظ عليه ؟

 

نعم كان في عام 2008 صراعات بين كتل وسقط خلالها من ابناء المحافظة شهداء , نحن عملنا على إشراك أكثر الكتل في الحكومة المحلية السابقة وأنا استطعت أن احتضن كل الفرقاء السياسيين وهذا بشهادة الجميع , فانا لم أقيم علاقاتي معهم على أساس حزبي او عشائري أبدا , إنما على أساس نحن شركاء في هذا العمل وفي هذا المركب الواحد وان يحترم احدنا الآخر ويوجه احدنا الآخر والجميع شعر بذلك ويشهد به القريب والبعيد والمعنيون وقال احدهم لي تعلمنا منك الإسلام وهو لم يكن من حزبي .

 

ولكن الظاهر للعيان هناك فجوة كبيرة بينكم وبين مجلس المحافظة ؟

 

لا.. كنا منسجمين مع المجلس انسجاما كبيرا والمحافظ الوحيد الذي لم يستجوب من المجلس هو طالب الحسن انا اذهب للمجلس فقط استضافة لغرض الاستفسار مني وأنا لم اختلف مع الأحزاب الأخرى أبدا , لكن اختلف معي اشخاص بالمجلس وكنت محترما إلى ابعد الحدود وكانت كل مشكله مستعصية ويثار عليها الغبار كنت اذهب بنفسي مع فريقي ونجاوب عليها ونخرج مودعين باحترام مثل ما استقبلنا , واذكر لك حاله قال لي احد الأعضاء لو لا وجودك بيننا ( جا صارت أمكافش من الروس ) حيث كانت علاقتي مع الاخوه رئيس المجلس وأعضائه فوق الجيدة .

 

 

 

هناك من يقول أن طالب الحسن مهتم بالأدب والتأليف اكثر من اهتمامه بالمحافظة ومشاريعها ...ماهو ردكم؟

 

كان المبغضون يقولون أيضا أن المحافظ مهتم بالصلاة أكثر من أمور المحافظة , علما ان الصلاة لا تأخذ وقت طويل , وان المناوئين لي كثير ويصطادون بالماء العكر لذلك تعرضت إلى هجمات تشهير غير منصفه وشرسة ,وفي الفترة الأخيرة نهاية عام 2011 أخرجت كتاب ولكن أنا ابتدأت به منذ عام 2005 إلى أن أنهيته فأخرجته , وجميع مؤلفاتي كانت جاهزة قبل أن أكون محافظ , ولكن مجرد تم إعادة طباعتها , وأنا لم اخذ من وقت المحافظة كنت بأوقات فراغي اكملها وحتى الجرائد لا اقرأها أثناء الدوام وكذلك لم اكتب حرفا واحدا في داخل الدوام الرسمي بغرض التأليف , لأني أخشى الله و لم اخذ من وقت المحافظة , وهذا ما أريدك أن تنقله اني لم افرط في اي وقت من أوقات المحافظة , بل في أوقات فراغي فقط, لذا أنا ظلمت بمحافظة ذي قار وان الناس التي أرضاها طالب الحسن اكثر من الناس الغير راضية عنه , لكن هذه الأكثرية صامته , واؤكد لك باننا عملنا بما يرضي الله ويرضي ضمائرنا لكن (رضا الناس غاية لا تدرك)

 

أنت أديب وكاتب ولكن الأدباء والفنانين في المحافظة لم ينالوا الاهتمام الكبير ولازالوا بدون مقرات خاصة بهم ؟

 

انا اعتبر الادب والفن والثقافة اهم شيء لتطور الانسان , ولكن هل يفهم ذلك كل الناس , فإذا اتجهنا له بالاهتمام مقابل الخدمات الأخرى تحصل عاصفة من النقد والتشويه , وهناك مشروع المجمع الثقافي الذي تأخر وأنا كنت اتمنى ان افتتحه لأنه من ثلاثة طوابق للأدباء والفنانين والصحفيين. وأنا دعمت الأدباء والكتاب في طبع كتبهم وكذلك شجعتهم على الإبداع إلا انه ليس بمستوى طموحي والأسباب عديدة ,واعتقد أن الاخوه راضين ويعرفون المحنة وما عانيته وادعو الاخ المحافظ الجديد للاهتمام بهذا الجانب .

 

يقال أن تسلمك منصب محافظ ذي قار جاء بسبب علاقة الطيبة مع السيد رئيس الوزراء .. كيف تردون على ذلك ؟

 

أنا اعتز بعلاقتي بدولة رئيس الوزراء , والتي هي علاقة صداقة وأخوه , لكن أنا أسال هل القانون يسمح للسيد المالكي بتعيين محافظا, ولو كان له ذلك لقام بتعيين اغلب محافظات العراق بأشخاص من كتلته أو من المقربين عليه , وطريقة تعيين محافظ ذي قار جاءت وفق القانون , حيث تم تقديم طلبات من قبل (20 ) شخص معي للحصول على مركز المحافظ , وقد اختارت اللجنة المشكلة من قبل حزب الدعوة ودعوه تنظيم العراق والمستقلون وتيار الإصلاح أربع مرشحين وهم( طالب الحسن وقصي العبادي واحمد طه الشيخ وخيرالله زاهي) ولو كان السيد المالكي يرغب أن أكون أنا المحافظ لما وضع معي أربعة مرشحين حيث عرض هؤلاء على أعضاء المجلس من الكتلة الأكبر والتي كان عددها (17 ) عضو وكان الحضور( 14 ) عضو وتم تصويت كل الحضور لي , وتم تهيئتي لتصويت آخر في مجلس المحافظة الذي كان عدده (31 )عضو وأيضا تم انتخابي بالأغلبية حيث حصلت على (21 ) صوت بغياب ( 10) أعضاء أي أكثر من ثلثي مجلس المحافظ , اذن أين دور السيد المالكي في تعيين وأنا اسمع هذا الكلام والناس لها كلام كثير واغلبه غير دقيقي

 

ماهي مشاريعك المستقبلية هل تواصلون العمل السياسي ؟ وماذا عن المناصب الحكومية هل من جديد؟

 

الإنسان العراقي يولد سياسي بالفطرة , لذا العمل السياسي لا يترك وأنا قبل أن أكون محافظ ذي قار كنت مديرعام في مكتب رئيس الوزراء , وعند تسلمي منصب المحافظ زودت بكتاب تفرغ من منصب المدير العام لإشغال منصب محافظ ذي قار, لذا سأعود إلى بغداد لشغل منصب مدير عام في مكتب رئيس الوزراء وسأتقاضى راتب تقاعدي بدرجة وكيل وزير عن خدمة المحافظ

 

 

 

من خلال خبرتكم كيف يمكن ان تسير الحكومة المحلية وتتجاوز الخلافات ؟

 

انا اتمنى ان يتكلل عمل الحكومة المحلية القادمة بالنجاح لان نجاحها يصب في مصلحة المواطن واتمنى منهم اشراك الجميع بالعمل والابتعاد عن النظرة الشخصية او الحزبية والاهتمام بالمصلحة العامة والتوجه إلى لم جميع الفرقاء في العملية السياسية

 

أستاذ كلمة أخيرة تريد أن تقولها أو شيء تحب أن توصله عن طريقنا ؟

 

نحن عملنا بكل ما يمليه علينا ضميرنا وخرجنا بصفحة بيضاء ونتمنى للمحافظة الأمن أولا وندعوا الله لها , ونحن لن نبخل على المحافظ الجديد بأي مجهود وعملنا بما يمليه الواجب الشرعي وضميرنا, نسأل الله أن يمن على المحافظة بالأمن والأمان , الذي بدونه لا يمكن أن يكون هناك عمل ونجاح , وموضوع الأمن ذكر في القران الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ((لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف".(( نستودع المحافظة الله ونحن حاضرين في خدمة المحافظة لأي شئ تحتاجه مني

 

الأستاذ طالب الحسن شكرا لسعة صدرك ونتمنى لك الموفقية

 

شكرا لكم انتم