مواضيع اخرى - حوارات



Facebook
مدرب المنتخب العراقي : بين القاهرة وبغداد افكار تنير الطريق PDF طباعة
الكاتب: رياض الفرطوسي   
السبت, 25 أيار/مايو 2013 22:50

 

mdrb
من بغداد مقداد حسن  - خاص بمجلة سطور

 

مدرب المنتخب العراقي لسلاح السيف المبارزة المصري شريف محمود في لقاء خاص مع سطور :الاعلام العربي والدولي يصور للناس ان بغداد مدينة اشبح لكن مارابته كان العكس ...
 
 
رغم احتفاله بعيد ميلاده الخمسين في بغداد وهو على بعيد عن عائلته وبلده لكنه لم يشعر بوحدته وغربته أبدا كون الجميع قد احتفل معه .اضافة الى الفترة التي يعيشها مع اللاعبين ومع القائمين على عمله جيدة وتسير نحو الطريق الموسم والصائب. لايحب الإسهاب أبدا ولا يعرف للكسل والفشل طريقا. بل التركيز على خطى النجاح من خلال أفكاره تدب في اللاعب روح الانتصار هو طريقه الذي يرسم اليه . انه مدرب المنتخب العراقي بسلاح سيف المبارزة المصري الكابتن شريف محمود والذي كان بضيافة سطور.
دورة الألعاب العربية..
خلال دورة الألعاب العربية الأخيرة والتي أقيمت في الدوحة شاركت كل الفرق العربية في لعبة المبارزة وعلى وجه الخصوص سلاح سيف المبارزة، والتي حقق فيها المنتخب العراقي المركز الثالث عن طريق لاعبين شبان يسعون الى إسعاد شعب بأكمله. وفور انتهاء البطولة طلب مني أمين سر الاتحاد العراقي للمبارزة الأستاذ زياد حسن على عقد لقاء شخصي من اجل طرح موضوع تدريب المنتخب العراقي في بغداد. بصراحة لم أتفاجئ أبدا بخصوص هذا الطلب. فلم أفكر كثيرا حول الموضوع حيث كانت رغبتي جدية في تدريب منتخب العراق الذي يمتلك لاعبين من الطراز الاول ومن خامة ممتازة حيث القوة الجسمانية العالية والإصرار والعزيمة من اجل تحقيق النتائج الطيبة ويعشقون ان يرفع علمهم في المحافل الدولية.هذا ما شاهدته عن كثب في تلك البطولة.
صورتان بعد وقبل الوصول الى بغداد
كانت الأفكار تساورني وأنا في القاهرة بسبب أعادة الاتصال بيني وبين الاتحاد حول التعاقد معي كمدرب للمنتخب قبلت العرض لكن كان كل من يعرفني كان يحثني بعدم الذهاب الى العراق وعدم التفكير في العيش ببغداد. كون الكل هناك كان يعتمد على الإخبار العربية والعالمية التي تصور للناس ان بغداد مدينة أشباح. لكن فور وصولي الى بغداد في 17\11\2012. . شاهدت صورة تختلف تماما عن التهويل الإعلامي الذي يبث مع الاسف . فوجدت الطيبة والكرم بدءً بالاتحاد واللاعبين وانتهاءً بكل من تعرف علي. كانت السعادة تغمرني بان اعيش في بغداد وان اقوم بتدريب المنتخب العراقي وهذا شرف كبير لأي مدرب يسعى لكتابة اسمه من ذهب في تاريخ الانجازات. فكنت ابعث التطمينات الى الكل. من خلال ماراه وان كل ما يحصل اليوم هو عبارة عن غيمة لامكان لها في سماء العراق.
عملي وخطتي مع الاتحاد واللاعبين
خلال الفترة المنصرمة لم اشعر بان هناك شئ غير طبيعي في عملي وان كل الأمور نحو الافضل. كون الاتحاد يقوم بتوفير كل شئ بالنسبة لي وللاعبين وما شجعني أيضا ان اللاعبين كلما ضغطت عليهم خلال التدريبات ستكون ردة الفعل ايجايبة كون هولاء يسعون لتحقيق النتائج الممتازة والسمعة الجيدة لبلدهم ولشخصهم. يضاف الى ذلك تعامل الإداريين الممتاز معي من خلال توفير الصالة الخاصة والتجهيزات الخاصة باللعبة اضافة الى البرنامج الذي اعد مع الاتحاد من اجل تحقيق الأفضل. فكان الكل يرحب بأفكاري والخطة المستقبلية الخاصة بالفريق، ومن خلال كل البطولات الإقليمية والعربية والأسيوية والعالمية التي يسعى الاتحاد بإشراك اللاعبين وبكل الفئات العمرية . والأجمل من ذلك يكون قبل البطولة معسكر تدريبي خارجي او داخلي حقيقي وعلى مستويات عالية، وبصراحة شعرت براحة نفسية مع الكل كون الكل يحس ويشعر بي وهناك اتصال بيني وبين القائمين على عملي ولايوجد لاي فجوات بيني وبينهم.
 
انجازات استثنائية
 
اشتركنا خلال الفترة السابقة في بطولات عدة اهمها. بطولة اسيا للناشئين والتي تعد من أقوى البطولات على مستوى القارات الخمس. كون كل إبطال العالم او المصنفين العشر الاوائل يكون اغلبهم من القارة الصفراء. فكانت رغبتنا جامحة للاشتراك في هذه البطولة التي يحتدم الصراع فيها. فكان للعراق كلمة خلالها اذ حقق اللاعب عباس عبد الواحد المركز والميدالية الفضية في فعالية سيف المبارزة وهذا هو الانجاز القاري الاول للمبارزة العراقية منذ تاسيسها. فكانت الفرحة لا توصف بالنسبة لي خصوصا وانا اجني ما قمت به خلال عام او اقل.. وشاركنا ايضا في البطولة العربية للشباب والتي اقيمت في البحرين وحقق الفريق المركز الاول عن جدارة واستحقاق. اصبح الوصول الى القمة سهل لكن الحفاظ على مكانك هناك اصبح صعب وليس مستحيلا، كنا نسعى للدخول في بطولات عدة لكن ظروف الدول المستضيفة للبطولات لن تسمح باقامتها في مواعديها المقررة فاجلت المنافسات الى وقت لاحق. لكننا في على اتم استعداد في المشاركة باي بطولة تقام هنا او هناك