مواضيع اخرى - حوارات



Facebook
سطور تحاور عضو الهيئة الادارية لنقابة الصحفيين العراقيين في البصرة PDF طباعة
الكاتب: حوار : صفاء الخاقاني   
الجمعة, 26 نيسان/أبريل 2013 18:46

 

s1
حاورة من البصرة صفاء الخاقاني - خاص بمجلة سطور

 

التقت مجلة سطور الالكترونية بعضو الهيئة الادارية لنقابة الصحفيين العراقيين في البصرة ورئيس تحرير صحيفة شط العرب الاستاذ عبد المنعم الديرواي، وأجرى مراسل المجلة معه الحوار التالي:
س: ما هو المنهج الثقافي المعتمد في نقابة الصحفيين العراقيين في البصرة؟
قبل فترة وخلال اجتماع الهيئة الادارية للنقابة في البصرة قررنا تشكيل ثلاث لجان: الاولى اللجنة الرياضية وأعني تشكيل لجنة من الصحفيين الرياضيين في البصرة لأن البصرة مقبلة على دورات رياضية دولية بحكم وجود أكبر ملعب في العراق على أراضيها وهو ملعب المدينة الرياضية، وبدأت هذه اللجنة بنشاطاتها.
واللجنة الأخرى هي اللجنة الاجتماعية وتعنى هذه اللجنة بالعلاقات الاجتماعية بين الصحفيين واقامة الامسيات الثقافية في مقر النقابة.
واللجنة الثالثة هي لجنة المرأة الصحفية، أردنا من خلال تأسيس هذه اللجنة أن نجمع كل زميلاتنا الصحفيات في لجنة لكي يقمن بتأدية النشاطات المهنية المختلفة واستمرار الاجتماعات للتشاور فيما بينهن حول الاداء الصحفي والاعلامي في البصرة.
كذلك وضعنا منهاجا كاملا لتطوير قابليات الصحفيين واعطاء المعلومات لكل المبتدئين في مجال الصحافة الذين عملوا والذين لم يعملوا لحد الان في مجال الصحافة من خلال دورات مهنية يقوم بإلقاء المحاضرات فيها زملاء صحفيين مهنيين ومن الرواد ممن لهم تجربة طويلة في مجال الصحافة.
كما أقمنا عدة دورات منها دورة أساسيات العمل الصحفي وكذلك دورة التصوير التلفزيوني والمونتاج التلفزيوني، والبعض ممن دخلوا هذه الدورات الآن يعملون في بعض وسائل الاعلام وهذا مفرح جدا حيث أعطيناهم الطرق الصحيحة للعمل الصحفي والعمل المهني.
والحقيقة إن هذا القرار، بإقامة مثل هذه النشاطات، جاء من أجل تبني كل ذوي القابليات الصحفية والمبتدئين في مجال الصحافة لكي نوجههم نحو الطريق الصحيح في هذا المجال.
س: هل ستستمر مثل هذه النشاطات واقامة الدورات في نقابة الصحفيين العراقيين، فرع البصرة؟
إن شاء الله ستستمر، والحقيقة إننا أقدمنا على هذه الخطوة لأن البصرة وللأسف الشديد بحكم حجمها وعدد سكانها وكثرة الكليات الموجودة فيها تفتقر الى وجود كلية للإعلام.
وقد انتهجنا هذا الخط لأجل أن نساعد بالإمكانات المتوفرة لدينا كل من يريد أن يختط العمل الصحفي والاعلامي عملا مستقبليا له.
البصرة بحاجة الى كلية للإعلام، يجب أن لا نبقى نعتمد على هذه الدورات المتواضعة والدورات السريعة لأنها لا تعطي معلومات كافية للمتلقي، الكثير ممن يرغبون في دخول كلية الاعلام يذهبون الى بغداد وحتى الى محافظة ذي قار لأن فيها كلية للإعلام، وللأسف الشديد البصرة هي ثاني أكبر مدينة في العراق بعد بغداد وتفتقر الى مثل هكذا كلية، نتمنى ممن يعنيهم الأمر أن يفعّلوا مشروع إقامة كلية للإعلام في محافظة البصرة.
س: ما هي مميزات الشباب الذين التحقوا ويلتحقون بالدورات التي تقيمها النقابة في المحافظة؟
كل شخص يتميز عن غيره بأدائه لعمله سواء شارك في الدورات التي فتحتها نقابة الصحفيين أو لم يشارك، نحن ننظر الى كل زميل صحفي يعمل بمهنية، إن لم يعمل بمهنية لا نعتبره قد أدى رسالته الصحفية والاعلامية بوجه أكمل.
س: برأيك هل هناك طرق معينة تجعل الصحفي ناجحا في عمله؟
الصحفي إذا لم ينتهج المهنية في عمله ونقل الحقيقة الى المتلقي لا أعتقد أن مثل هذا الصحفي ناجح في عمله، العمل الصحفي هو أمانة وهو حلقة وصل فيما بين المسؤول والمواطن وما بين المواطن والمسؤول فلا بد أن يكون وسيلة نقل لهذه المعلومة بكل مصداقية لأجل أن نبتعد عن كل ما يؤثر على نقل الحقيقة.
س: ما هي ضوابط الانتماء لنقابة الصحفيين العراقيين وهل تتغير هذه الضوابط أم هي ثابتة؟
هناك ضوابط للانتماء وكذلك ضوابط لتجديد هوية المنتمين لنقابة الصحفيين، المنتمون الجدد يجب أن يخضعوا الى ضوابط ومنها اختبار الكفاءة وأن يكون عاملا في إحدى وسائل الاعلام وأن تكون هذه الوسيلة الاعلامية معتمدة ومسجلة في نقابة الصحفيين لأن تسجيل الوسائل الاعلامية في نقابة الصحفيين لن يكون اعتباطيا، وهناك ضوابط
كذلك لاعتماد تلك الوسائل الاعلامية، فالانتماء الى نقابة الصحفيين هو لكل من يعمل فعلا في مجال الصحافة. وهذه الضوابط ثابتة لا تتغير. أما تجديد الهويات للصحفيين الذين يحملون هويات النقابة هناك ضوابط لها، منها اختبارات دورية وسنوية للتأكد من أنهم يعملون حقا في مجال الصحافة ومهنيين في أداء واجبهم، وهذه الاختبارات تجرى فقط في المركز العام في بغداد من قبل لجنة متخصصة جميعهم من كلية الاعلام.
س: ما هو تأثير التطور المعلوماتي على العمل الصحفي؟
أعتبر التطور المعلوماتي نقطة إيجابية في نقل الوقائع وسرعة نقلها، فوسائط نقل الاخبار المتطورة وخاصة مواقع الانترنت قد سهلت الكثير على وسائل الاعلام، وأعتقد في المستقبل سوف تنحسر الكثير من الصحف المطبوعة وتتحول الى مواقع إلكترونية لأنها أوسع وأسرع انتشارا في نقل الخبر.