مواضيع اخرى - حوارات



Facebook
سطور تحاور مدير دائرة الهجرة والمهجرين في بغداد PDF طباعة
الكاتب: اجرى الحوار رياض الفرطوسي / بغداد   
السبت, 11 شباط/فبراير 2012 12:20

hjra2
hjra3
  • السابق
  • 1 of 2
  • التالي
شدد مدير دائرة الهجرة والمهجرين فرع بغداد الرصافة السيد صفاء حمزة محمد علي خلال لقاءنا به على تسخير كل الجهود ووضع الاليات المدروسة التي تتماشى وخطة وزارة الهجرة والمهجرين من اجل معالجة المعوقات التي تساهم في عرقلة سير الاجراءات والمعاملات للعراقيين من مقيمين خارج العراق وداخله وقد اشار الى ان دائرته تعنى بخمسة فئات , الفئة الاولى وهي المهاجرين او المغتربين وهم خارج العراق , والفئة الثانية هي المهجرين او ما يطلق عليهم المسفرين والفئة الثالثة النازحين وهم النازحين بعد احداث سامراء والفئة الرابعه هم المرحلين الذين رحلوا في زمن النظام السابق الذين رحلوا من الاهوار الى كركوك او بالعكس من كركوك الى بغداد اضافة الى ترقين قيود النازحين الذين يريدون العودة الى مناطقهم او من يريد ان يستقر في منطقة ثالثة , وكل فئة من هذه الفئات تواجهنا مشكله فيها مثلا اذا اخذنا المهاجرين والمهجرين لدينا ضوابط وتعليمات وزارية نعمل بها ومبلغين بالعمل وفق سياقاتها وواجبنا التدقيق في التعليمات ونحن هنا لدينا لجان عندما نريد تسجيل اي مهاجر قادم من خارج العراق لدينا ضوابط تقييم لكل مهاجر لكن ايضا التعليمات الوزارية اعطتنا حرية ان نتصرف وفق قناعات اللجنة وعليه نحن احيانا نقيم على اساس قناعاتنا وهذا الامر بالنسبة للمهاجرين اما بالنسبة الى المهجرين او من اسقطت عنهم الجنسية العراقية في زمن النظام السابق هولاء فقط يقدمون اي وثيقة تثبت انهم في جمهورية ايران الاسلامية مع كتاب التسفير او ترقين القيد من النفوس.. نحن مباشرة نعمل له كتاب بعد ان نتاكد من كل الاوراق الاصولية خشية التزوير والتلاعب من اجل ان لا ينافسوا اصحاب المشاكل الحقيقيين وهذه واحدة من المشاكل التي نعانيها ورغم امكانياتنا البسيطة والمتواضعه وانتم شاهدتم دائرتنا صغيره بحجمها ولكنها كبيرة بعملها ومنجزها على سبيل المثال انا الان استقبل كل يوم تقريبا اكثر من 500 مراجع وهو عدد كبير قياسا لبقية الدوائر لكنني احاول ان اسيطر على توزيع المهام على الموظفين بطريقة تساعد في تسهيل المهمات مثلا الوحدة القانونية قد تجد الموظف يعمل هذا اليوم في وحدة اخرى وهكذا مع كل الوحدات فالموظفين يعرفون جميع عمل الوحدات وهذا يعتمد على فن الادارة وفهم مشاكل المراجع , بعض المواطنين ليس لديهم دراية واضحه بالتعليمات ولكن ما يشغله ان تروج معاملته بمجرد ان عاد للعراق لكن المواطن لا يعرف اننا موظفين وورائنا لجان رقابية وتفتيشية والقلق الاداري وارد في كل الانظمة , لكنني مرتبط بتلعيمات وعلي ان اطبق التعليمات على الجميع دون حرج ومع كل ما نتحمله كدائرة من مزاجيات المواطنين نؤكد ان سر من اسرار نجاح عملنا هو تحملنا للمواطن وتفهمنا لظروفه النفسية ومعاناته ولظروفه الاستثنائية وبحمد الله ليس لدينا مشاكل كبيرة لان التعليمات واضحة والوزراة تقوم بمساعتنا بهذا الموضوع ولم تبخل الوزارة علينا بالاستجابة لاي استفسارات او تساؤلات واحيانا يعطونا مرونه في بعض القوانين والقانون هو ليس سيف ولطالما يستمعون الى رئينا بدءا من معالي السيد الوزير الى الدائرة القانونية الى دائرة الفروع الى مدير قسم المحافظات الى بقية الفروع ونحن يكفينا فخر ان تعالمنا مع الوزارة هو بهذا الشكل .. واود ان اؤكد في هذه المناسبة ان كل مواطن عراقي مغترب او مهجر حق من حقوقه العوده لبلده لكن ترتيبات حياة المغترب في الخارج تختلف ربما ياتي هنا ولا يجد الحياة التي كان يعيشها في الخارج , مثلا طبيب في بريطانيا عندما ياتي للعراق ومن اجل ان تهيئ له الارضية الخصبة من اجل ان يمارس نشاطه في العراق الامر لا يعتمد على دائرة واحدة ولا تعتمد على وزارة واحدة , هو مثلا يتقاضى راتب خمسة الالاف دولار , وزارتي لا يمكن ان تهيء له هذا المبلغ لكنني ممكن ان ادعمه بترشيحه لقطة ارض او ممكن ادعمة بالحصول على كتاب تاييد بخروجه القصري من البلد , خذ مسالة التعيين هذا امر يحتاج الى موافقة مجموعة وزارات تشترك جميعها من اجل ان تساهم في حل مشكلته

انا الا استطيع ان اقول للمهاجر تفضل تعال وسوف استطيع ان اهيئ لك كل شي , تبقى مهمتنا في تسهيل بعض الاجراءات التي تساهم في مساعدة المهاجر في اتمام بعض مراجعاته الرسمية مع الجهات ذات العلاقة

وعند سؤالنا الاستاذ صفاء عن سر العلاقة مع موظفيه ونجاحه في جعل تلك العلاقة كما لو انها علاقة اسرة واحدة .. اجاب ان سر نجاحي في عملي ومع الموظفين يعتمد على البساطة في التعامل وعلى ما نقوم به تجاه المراجعين من انجاز لمعاملاتهم وسعادتي في اتمامها لكن انت تعرف ان رضا الناس غاية لاتدرك وهنا ضريبة التفكير والتجاوز على حياتك الخاصة وعلى اوقات فراغك مع عائلتك واطفالك لكنني اقول لو ارضينا اربعين بالمئة من المراجعين نعتبر اننا انجزنا شيئا كبيرا , رسالتي الى كل مراجع يود ان يفتح ملف في دائرتنا ان يعرف اننا محكومين بضوابط وهي تعليمات مصادق عليها من اعلى سلطة في الدولة وهذا الامر يساهم في تسهل عمل الدائرة لو اصبح هناك حس من المواطن في تفهم القوانين واللوائح ويساعد في سلاسه المراجعات اليومية للدائرة .

وعند توجهنا بالسؤال لموظفة القسم القانوني الانسة ازهار علي حسين حول المعوقات والصعوبات التي تواجهها في عملها الوظيفي اجابت : نحن جهة تنفيذية نستقبل المهاجرين ونطلب منهم وثائق نعمل على تدقيقها ويفترض ان تتطابق تلك الوثائق مع التعليمات التي تعتمدها الوزارة , لكننا نجد ان المواطن يتذمر من بعض الاجراءات وربما يترك اثر سلبي في نفس المهاجر وربما يعتقد اننا لا نسهل له بعض الامور والحال اننا جهة تنفيذية لا نقوم الا بما يصلنا من تعليمات وزارية عليا ولا يمكننا ان نجتهد في عملنا وتجد اننا نستقبل الكل باحترام وتقدير ونحاول ما استطعنا من اجل تذليل المعوقات والصعوبات لكل مراجع من اجل ان نرضي الجميع وغايتنا هي ان يكون المهاجر قد اتم معاملاته ويذهب وهو راضٍ عن ما قمنا به من اجله .