Facebook
السينما ، مقعد في العيد
الكاتب: خالد زهراو   
الجمعة, 24 آب/أغسطس 2012 10:11

samera
بيتنا كان في قطاع ثلاثة و ثلاثين ، في الچوادر ، كنا جيل من المبهورين بلابسي الجينز و حاملي الكتب و المتسكعين أمام متوسطة الوثبة للبنات ، كان الاكبر منا سناً هم العباقرة ، صيادوا كولن ولسن و المتبحرين بالبير گامو و أصدقاء سارتر ، ساعدنا أنفسنا كثيراً في أن نراقب عباس جاور و حميد المختار جاسم و نصيف فلك و كريم المصور و فيصل حامد وكريم چثير ، و نستمتع بصحبتهم في فرقة مسرح ا...لرفض ، التي تأسست في مركز شباب القدس ، أنا و طالب محمود مناتي كنا أصغر أثنين في الفرقة ، نخرج من مدرسة ذي قار و نلتحق بالتدريب ، قاسم مطرود و عماد مكي وسلام الاسود و قاسم ماضي ، كانوا في القاعة المجاورة ، لم يتحدث أحد أبداً أبداً عن السينما ، في العيد الكبير قبل ست اعوام من تلك السنة وضع جبار صاحب المقهى في قطاع سبعين المقابل لقطاعنا ، قطعة قماش بيضاء على الحائط ، وسمح لنا بالدخول لمشاهدة سبارتكوس مقابل عشر فلوس لعشر دقائق ، كنا ندخل للعشر دقائق و نخرج لندخل مرة أخرى ، و نخرج لندخل مرة أخرى الى أن تنفذ عيدياتنا ، في تلك السنوات كانت أغلب مقاهي مدينة الثورة تتحول صباحاً و حتى الظهيرة الى قاعات للسينما لثلاثة ايام متصلة ، كانت هنالك قاعات للسينما يعرف أهلنا أنهم يدفعون لنا لنذهب اليها .