Facebook
الانفال:شظايا من الحياة و الموت
الكاتب: مانو خليل   
الخميس, 21 نيسان/أبريل 2011 13:47
فيلم وثائقي ثالث في سلسلة افلام عن الأنفال للمخرج مانو خليل يعرض في الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي

aflam
يشارك فيلم" الانفال ـ شظايا من الحياة و الموت" ـ للمخرج مانو خليل في مسابقة للافلام الوثائقية في الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي والذي ينعقد في مدينة دبي من 14 الى 20 ابريل نيسان من هذا العام.

فيلم" الانفال ـ شظايا من الحياة و الموت" يدخل ضمن سلسلة من ثلاثة افلام وثائقية قام المخرج مانو خليل بتصويرها للتلفزيون السويسري و هي " الانفال, بسم الله و البعث و صدام" و فيلم " زنزانتي بيتي" واخرهم فيلم "الانفال ـ شظايا من الحياة و الموت" ومواضيع هذه الافلام الثلاثة تعالج عمليات الانفال التي قام بها النظام البعثي العراقي ضد الشعب الكردي في كردستان العراق في عام 1988 وفي الاعوام التي تلتها.

ياتي اهمية فيلم " الانفال ـ شظايا من الحياة و الموت" بسبب اظهارة للتطبيق الشوفيني و الممارسات اللانسانية لايدولوجية وفكر حزب البعث . الفيلم يحتوي على شهادات و مقابلات مع اناس نجو من مجازر لمجرد الصدفة, واناس فقدوا عوائلهم ولا يزالون يبحثون عنهم في مقابر جماعية امتلات بها صحارى العراق و جبال كردستان. ويحتوي الفيلم على وثائق و على دلائل خطيرة عن ممارسات البعث و جهاز مخابراته في التخطيط و التنفيذ للقتل العمد و الرسمي.

الفيلم و لو انة يتحدث عن الانفال بدرجة اساسية, لكنه لا ينسى للتطرق الى التطبيقات التي مارسها نظام البعث في السجون و تعذيب السجناء السياسيين و تقطيعهم او في ضرب حلبجة بالاسلحة الكيميائية, حيث لا تزال نتائخ الحرب الكيميائية موجودة الى اليوم و ستبقى لعشرات السنين القادمة.

الفيلم يسلط الضوء على هذه الحرب التي راح ضحيتها اكثر من 182 الف انسان كردي ودمر اكثر من 4500 قرية و نهبت ممتلكاتها عن بكرة ابيها.

فيلم " شظايا من الحياة و الموت" يحمل في طياتة رسالتين احداهما واضحة وهو اعادة تصوير مأساة الماضي الحاضر و عن الالام التي تركها هذا الماضي القريب في روح الانسان الكردي وايصال اصوات الضحايا الى العالم الحر, والرسالة الثانية التي يحويها هذا الفيلم فهي رسالة ضمنية وهي محاولة لتنبيه العالم بان الفكر النازي الذي اجتث من المانيا واصبح يمثل فكرا ارهابيا ممنوعا و خطرا على الانسانية وجد له تربة خصبة في حزب البعث الذي اصبح ماضيا في العراق ولكنة مع الاسف لايزال يتحكم في مصائر الناس و العباد في سوريا لجعل هذا الحزب ممنوعا في العالم واجتثاثه اينما وجد.